ترامب: "أخلاقي" وحدها تضبط قراراتي العسكرية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة نُشرت الخميس إن «أخلاقه» هي الشيء الوحيد الذي يقيد سلطته في إصدار أوامر بشن عمليات عسكرية في أنحاء العالم.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ترامب بين السلام والحرب يبلغ 87 نتيجة.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة نُشرت الخميس إن «أخلاقه» هي الشيء الوحيد الذي يقيد سلطته في إصدار أوامر بشن عمليات عسكرية في أنحاء العالم.
في جولة الصحف اليوم، نستعرض مقالين مختلفين عن الدور الأمريكي في الحرب في السودان والحرب بين روسيا وأوكرانيا، في حين يدعو مقال ثالث إلى تحالف اقتصادي بين
أزمة قيادة داخل بي بي سي في لحظة حساسة تفتح أسئلة حول الحياد والاستقلال. وفي "ذا إندبندنت" نقاش حول كيفية تناول الإعلام لقضايا الإسلام دون توازن مصطنع، بينما يدافع شادي حميد في "واشنطن بوست" عن استمرا
بدأ الزعيم الصيني شي جين بينغ والرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعا تاريخيا في كوريا الجنوبية من شأنه أن يعيد ضبط العلاقة المتقلبة بين أكبر اقتصادين في
السؤال الوحيد الذي يطرحه اللبنانيون هذه الأيام، هو، متى تقع الحرب؟ يعود ذلك إلى رفض «حزب الله» نزع سلاحه الذي يتبيّن يومياً أنّه في خدمة إسرائيل وفي خدمة استمرار الاحتلال لأرض لبنا
مقارنة بين مفهوم السلام الدائم عند الفيلسوف إيمانويل كانط، القائم على الأخلاق والعدالة والحرية، وبين "سلام ترامب" في الشرق الأوسط، الذي يرتكز على القوة
خطة ترامب لغزة تفتح معركة جديدة بعد الحرب: مجلس دولي يدير القطاع، وتهديد بنزع سلاح حماس بالقوة.
جولة الصحافة تشمل مواضيع مختلفة وهي قضية الأفغان المتعاونين مع القوات البريطانية في أفغانستان، ومقارنة بين ظروف الحرب في لبنان 1982 والحرب الأخيرة في غزة
رؤساء ومندوبو الدول الأعضاء يلقون خطاباتهم في الاجتماع السنوي الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
فشل ترامب في صياغة استراتيجية متماسكة للشرق الأوسط جعل تراجع مكانة الولايات المتحدة أكثر وضوحًا أمام صعود قوى إقليمية واعتراف دولي متزايد بالدولة الفلسطينية
