الخماسية تجهد لحفظ دورها وحصره بدولها
لا شكّ في أن العودة إلى الأسباب، التي دفعت اللجنة الخماسية إلى التحرك، تدعو إلى التشكيك بالدور الذي تلعبه، وبهامش التحرك المتاح أمامها، تحت مظلة الدول التي تمثلها، على نحو يدفع إلى
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تسوية إقليمية يبلغ 1,225 نتيجة.
لا شكّ في أن العودة إلى الأسباب، التي دفعت اللجنة الخماسية إلى التحرك، تدعو إلى التشكيك بالدور الذي تلعبه، وبهامش التحرك المتاح أمامها، تحت مظلة الدول التي تمثلها، على نحو يدفع إلى
خمس أزمات أساسية قابلة لمزيد من الانفجار تشكل اليوم معضلة الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، في ظل غياب المرجعيات القانونية والسياسية. أزمات متداخلة لا يمكن فصلها إلا ذهنياً أو على ال
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية
حقق الاقتصاد الإيراني نمواً معتدلاً في 2024 مدفوعاً بزيادة إنتاج النفط وتفاؤل حذر بإحياء الاتفاق النووي، لكنه عاد إلى الانكماش في 2025 بنسبة 1.7 بالمئة، مع توقعات بانكماش أعمق خلال العام الحالي
هجوم متعدد الأطراف على أحياء كردية في حلب يكشف منطق الأمننة والهيمنة الإقليمية على حساب الشراكة الوطنية والعدالة الانتقالية في سوريا.
أعلنت المملكة المغربية أخيرًا أنها تتابع عن كثب وباهتمام بالغ التطورات الأخيرة في الجمهورية اليمنية الشقيقة، مشددة في هذا السياق على أنها، وإيمانًا منها بثوابت القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار واحترام
لم تكن السويداء يوماً مُستثناة من التاريخ السوري، لكنها لطالما نجحت في البقاء بمسافة عنه. هذه المسافة، التي لطالما حَدَدها مُكَوِّنٌ مؤلفٌ من مزيج من الحذر الاجتماعي، والحسابات الطائفية، وتوازنات القو
توزيع الرئاسات الثلاث في العراق تحوّل من استحقاق دستوري إلى تسوية سياسية تعيد إنتاج الأزمة وتؤجّل بناء الدولة.
ما يجري في حضرموتَ لا يمكن النَّظرُ إليه كتحركٍ ميدانيٍّ عابرٍ، أو امتدادٍ طبيعي لمظلومية جنوبية مشروعة تراكمت عبر هذه السنوات، فما يحدث أكثر تعقيداً وخطورةً في دلالاته وتوقيته. نح
من الصَّعب فهم ما يجري على الساحتين المشتعلتين في لبنان وغزةَ بمعزلٍ عن نتائج زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن. من غير المرجح أن تفضيَ الزيارة إلى حلول سحرية لأزمات بالغة التعقيد،
