اختفاء نرويجي هندي على علاقة بصفقة "بيجر حزب الله"
تم الإبلاغ رسمياً عن اختفاء وفقدان رجل مرتبط بشركة يشتبه في قيامها بتزويد حزب الله بصفقة أجهزة البيجر التي تم تفجيرها عن بعد، وأسفرت العملية عن مقتل 39 شخصاً، إصابة ما لا يقل عن 3 آلاف في لبنان.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تفجير البيجرات يبلغ 4 نتيجة.
تم الإبلاغ رسمياً عن اختفاء وفقدان رجل مرتبط بشركة يشتبه في قيامها بتزويد حزب الله بصفقة أجهزة البيجر التي تم تفجيرها عن بعد، وأسفرت العملية عن مقتل 39 شخصاً، إصابة ما لا يقل عن 3 آلاف في لبنان.
بعد تفجيرات «البيجرز» وأجهزة الاتصال اللاسلكي وسقوط آلاف الجرحى والقتلى، التي تلاها قصف الضاحية الجنوبية لبيروت وقتل قادة من الصف الأول في «حزب الله»، يتحدث مقربون عن شعور القهر والإحباط الذي يتملك قادة «الحزب» العسكريين والسياسيين، والمستمد من الأمين العام حسن نصر الله، وقد تأكد لهم بما لا يقبل الشك أن «الحزب» أصبح وحيداً في ساحة المعركة يواجه إسرائيل ومن خلفها أقوى دولة في العالم. وأيقن نصر الله أن ما قاله له قائد «فيلق القدس»، إسماعيل قاآني، في اجتماع عُقد ببيروت خلال شهر مايو (أيار) الماضي؛ من أن المرشد الإيراني علي خامنئي يطلب عدم الانزلاق إلى مواجهة مع إسرائيل، منبهاً إلى أن إيران لن تتدخل في حال هذا الانزلاق، كان كلاماً صحيحاً، بينما كانت تأكيدات وزير الخارجية الإيراني؛ الراحل فيما بعد، حسين أمير عبد اللهيان، بأن إيران ستقف إلى جانب «الحزب» إذا تعرض لاعتداء إسرائيلي، كلاماً غير صحيح. وقد أخطأ نصر الله في قراءة تفكير النظام الإيراني باعتقاده أن ما قاله عبداللهيان كان مراجعة لطلب المرشد الذي نقله قاآني، بينما هو توزيع للأدوار تتقن إيران استعماله خدمة لمصالحها. وبسبب هذا الخطأ، امتلك نصر الله كمّاً كبيراً من الثقة بأن إسرائيل ستبقى في اشتباك لن يتعدى حدوداً معينة أو يتجاوزها تفادياً لدخول إيران على الخط، فيما تبين بعد ذلك أن إيران ستبقى خارج حلبة الصراع، فكانت العمليات الهزلية في الرد على قصف القنصلية الإيرانية في دمشق، واغتيال إسماعيل هنية، وقتل فؤاد شكر... وما وقع الأسبوع الماضي من اعتداءات وقتل ودمار طال البيئة الحاضنة لـ«حزب الله». ورغم كل ذلك؛ فإن إيران بقيت بمنأى عن أي رد أو حتى شجب للإجرام الإسرائيلي، وبقي «الحزب» وحيداً جريحاً ينزف؛ كما حال مقاتليه الذين أصيبوا بـ«بيجراتهم» وصواريخ أعدائهم.
أفادت تقارير إعلامية بأن إسرائيل بدأت مرحلة جديدة من العمليات العسكرية شمالًا ضد حزب الله، وذلك عقب تصعيد في استهداف أجهزة الاتصال اللاسلكية الخاصة بالحزب في لبنان
يقول المحللون إن الموساد ربما قام بإخفاء المتفجرات في أجهزة الاتصال قبل وصولها إلى حزب الله، وتم استبعاد احتمال ارتفاع درجة حرارة البطارية إلى حد كبير بسبب شدة الانفجار.
