بارقة حل ترامبية للبنان والسودان
ثمة ظاهرة لافتة وذات أكثر من معنى، تتمثل في اختيار إدارة الرئيس دونالد ترمب ثلاثة من الدبلوماسيين لم يسبق لهم أن شغلوا منصبًا دبلوماسيًا رسميًا قبل الولاية الرئاسية المستجدة، والتي كان فوزه بها نقطة ت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تفجير رفيق الحريري يبلغ 1,243 نتيجة.
ثمة ظاهرة لافتة وذات أكثر من معنى، تتمثل في اختيار إدارة الرئيس دونالد ترمب ثلاثة من الدبلوماسيين لم يسبق لهم أن شغلوا منصبًا دبلوماسيًا رسميًا قبل الولاية الرئاسية المستجدة، والتي كان فوزه بها نقطة ت
وفقاً لمصادر إسرائيلية قتل حزب الله شخصيات لبنانية هددت بكشف مخططات تفجير مرفأ بيروت عام 2020.
ثلاثة أيام من الحلم بالسلام عاشها لبنان تحت عباءة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر، الذي أسكت بزيارته خطاب التكاذب والاحتقان الطائفي، وجمع ولو بالصورة أركان السلطة والقوى السيا
ليست هذه الأسطر عن «تحوّلات الطوائف»، لكنّها عن تحوّلات «في» الطوائف سجّلتها الأيّام الأخيرة، أو أنّها كانت كامنة مستترة قبل أن تتولّى تلك الأيّام الإفصاح عنها.
حسن نصر الله ابن بائع الخضروات الذي وصل لقيادة حزب الله اللبناني خلال فترة قياسية ووسع القاعدة الشعبية للحزب في لبنان وتمتع شعبية كبيرة في العالم العربي عندما أجبر إسرائيل على الأنسحاب من لبنان عام 20
في الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت، يوم 4 أغسطس 2020، لا تزال الرواية الرسمية متصدعة، والتحقيق القضائي مشلول، والمجرم مجهول. لكنّ ما هو واضح، أن «حزب الله» تعامل مع هذه الجريمة،
كلّ ما حصل أن الرئيس دونالد ترامب استطاع الخروج منتصراً، أقلّه ظاهراً، من المواجهة الإيرانيّة – الإسرائيلية. استفاد الرئيس الأميركي إلى حد كبير من حاجة إيران إلى وقف النار في ظلّ ح
من لحظة تشريع قانون عفو عن جرائم الحرب في لبنان، وبدء ترسيخ «حصانات» المسؤولين، والتسليم بـ«الإفلات من العقاب»، كل ذلك معطوف على إملاء خارجي قضى بعدم حلِّ ميليشيا «حزب الله»، ارتسم
يهدف اتفاق وقف إطلاق النار الحالي إلى وضع حد لأحدث سلسلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق في لبنان.
تبدو العبارة المفتاح في خطاب سعد الحريري، في ذكرى مرور عشرين عاماً على اغتيال والده الإعلان عن «عودة تيار المستقبل» إلى العمل السياسي.
