إسرائيل... الاعتراف الملغوم
يمكن القول إنّ إسرائيل مدرسة في زرع الخوف والقلق والإرباك، خصوصاً تحويل وجهة الرأي العام؛ لكي تُعِدَّ وجبتها للأعداء في عتمة كاملة. وهذا ما تحاول فعله حالياً بخطوتها المربكة ذات ال
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تهجير أهالي غزة يبلغ 110 نتيجة.
يمكن القول إنّ إسرائيل مدرسة في زرع الخوف والقلق والإرباك، خصوصاً تحويل وجهة الرأي العام؛ لكي تُعِدَّ وجبتها للأعداء في عتمة كاملة. وهذا ما تحاول فعله حالياً بخطوتها المربكة ذات ال
من المتوقع والمعتاد ألّا تكون أحاديث الزعماء وكبار القادة فيما بينهم متاحة «كلها» للإعلام، لكن كان من المثير ما كشفه موقع «أكسيوس» الأميركي، المعروف باتصالاته مع المؤسسات الأميركية
زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن ترسم ملامح مرحلة سياسية جديدة تعيد ترتيب أولويات المنطقة، وتفتح مساراً أوسع للسلام والاستقرار وبناء الشراكات المستقبلية.
سؤال نظري، هل لو سلمت الفصائل الفلسطينية كل الأسرى الإسرائيليين في الأيام الأولى لعملية طوفان الأقصى قبل نحو عامين هل كان ذلك سيمنع إسرائيل من عملية التدمير واسع النطاق المستمر لق
تصريحات إسرائيلية حول مستقبل الحرب في غزة، تباين المواقف بشأن الدولة الفلسطينية، تصاعد العمليات الميدانية والقصف، تعمق المأساة الإنسانية، حراك شعبي في
منذ كنا صغاراً ونحن نتحلق كباراً وصغاراً حول الراديو لنستمع لأخبار العالم وما يدور فيه من أخبار خاصة الأخبار التي كانت تعنينا كعرب ومسلمين وما يحدث في فلسطين من احتلال إسرائيل لها،
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى اهتماماً بمساعدة مصر على حل مشكلة "سد النهضة" الإثيوبي الذي يشكل تهديداً وجودياً لمصر، مقابل أن توافق القاهرة على توطين أهالي... غزة في سيناء
تجري إسرائيل محادثات مع جنوب السودان بشأن إمكانية إعادة توطين الفلسطينيين من قطاع غزة في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، بحسب ما أكده ستة أشخاص مطلعين على
لو تبقَّت رصاصةٌ واحدةٌ لدى «حزب الله»، من هو القائد، وإن كانَ من قيادات الصَّف العاشر، الذي سيجرؤ على القول: نعم تفضلوا هذه آخر رصاصة. لا أحد سيفعل.
الإخوان يحيون من جديد مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء الذي سبق أن اقترحه محمد مرسي، في سياق يخدم الأجندات الإسرائيلية والأميركية لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأرض المصرية.
