حين نجرّم الفرح!
لماذا يحتقر بعض الناس الموسيقى والغناء؟ ولماذا تحوّل الصوت الجميل، في نظر فئة بعينها، من تعبير إنساني مشروع، إلى موضع شبهة أخلاقية، وخروج عن الملة؟ هذا السؤال لا يتصل بالفن وحده، ب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تهذيب يبلغ 621 نتيجة.
لماذا يحتقر بعض الناس الموسيقى والغناء؟ ولماذا تحوّل الصوت الجميل، في نظر فئة بعينها، من تعبير إنساني مشروع، إلى موضع شبهة أخلاقية، وخروج عن الملة؟ هذا السؤال لا يتصل بالفن وحده، ب
في زمن يصفّق فيه الناس للوقاحة باعتبارها «صدقاً»، ويهلّلون للفظ الجارح وكأنه جرأة محمودة، بدأت العلاقات تهتز، والأرواح تنكمش على نفسها خوفاً من كلمات لا رقيب لها ولا حسيب.
القرارات الأخيرة التي تواصل اتخاذها وبقوة وزارة الإعلام ممثلة بالهيئة العامة لتنظيم الإعلام بإيقاف عدد من الحسابات في منصات التواصل الاجتماعي والتحقيق مع آخرين، ليست خطوة مفاجئة أو
أعلنت الأمم المتحدة 21 ديسمبر يوماً عالمياً للتأمل، اعترافاً بممارسة عابرة للأديان والثقافات عمرها آلاف السنين، تحولت من طقوس روحية في معابد الشرق إلى علاج نفسي معتمد في الغرب
استعادة إرث فيثاغورس تكشف الحاجة إلى موازنة العلم بالروح وإدراك انسجام الكون في زمن يغلب عليه الضجيج وتسارع المعرفة.
في 20 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1819، ولد محمد على الشيرازي المُلقب بالباب، والذي بشر بالديانة البهائية، فما هي القصة؟
الأفكار، مهما تعرّضت للقمع أو التهميش، تظل حيّة كامنة تنتظر اللحظة التاريخية المناسبة لتضيء دروب المستقبل وتعيد للإنسان وعيه وكرامته.
دائماً ما أكتب عن الآفات التي تعتري مجتمعنا وتمكنه من الاحتداد والتعصب، وأهم ركيزتين لا تزالان تسيطران على المزاج
الإعلام مهنة سامية راقية تتطلب الاحترافية وتستوجب المعرفة لتكتمل «بدراً» في سماء «المهام» مما يقتضي أن تنقى مساحاتها «البيضاء» من شوائب «التطفل» ومن هجمات «الفضول» مع ضرورة تنقية م
قطر تسجن زعيمًا بهائيًا بتهمة "التشكيك في أسس الدين الإسلامي، وسبق أن اتُهمت قطر بترحيل أعضاء من الطائفة البهائية دون إبداء أسباب.
