من الدكتاتورية إلى الفساد... ماذا تغيّر في العراق؟
تحوّل العراق من دكتاتورية مركزية إلى فساد مؤسسي أنهك الدولة والمجتمع، فيما بقي الإصلاح رهينة المحاصصة وضعف الإرادة السياسية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تهميش الأقليات يبلغ 208 نتيجة.
تحوّل العراق من دكتاتورية مركزية إلى فساد مؤسسي أنهك الدولة والمجتمع، فيما بقي الإصلاح رهينة المحاصصة وضعف الإرادة السياسية.
سوريون من الطائفة الدرزية وجدوا أنفسهم في قلب اشتباكات طائفية، وسط مخاوف من تهميش متزايد في سوريا ما بعد الحرب.
الأسبوع الذي شغل الرأي العام البريطاني كحرب إيران وإسرائيل، ونقل طائرات مقاتلة بريطانية إلى الشرق الأوسط، انتهى بتسلل محتجين من شبكة «العمل من أجل فلسطين» إلى قاعدة للقوات الجوية و
استمرار التهميش الاقتصادي والتشويه الممنهج للوعي الكوردي في العراق وسوريا، وسط تحذير من تكرار الظلم في غياب نظام فيدرالي يضمن الحقوق القومية.
أحمد الشرع هو المسؤول الأول عما تشهده سوريا من انقسام راهناً، بسبب خياراته السياسية التي تجاهلت التعددية السورية، وانصياعه لتدخلات خارجية، خاصة التركية منها.
متن الدستور قائم على رؤية فوقية، تعيد إنتاج الدولة وفق هوية عربية سنّية بلون واحد، بحيث يصبح أي اختلاف عن هذه الصيغة مجرد تفصيل هامشي لا يُؤخذ بعين الاعتبار.
محاولات إعادة إنتاج الأنظمة القمعية، تحت غطاء الشرعية السياسية، ليست إلا امتدادًا لدورات الاستبداد التي أثبتت فشلها عبر الزمن، كما قال الفيلسوف الإيطالي أنطونيو غرامشي
لم تكن سوريا في يوم من الأيام كياناً متجانساً يقوم على أكثرية طبيعية ثابتة، سواء أكانت قومية أم طائفية.
هل المسيحية هي الدين الأكثر استهدافًا في أميركا حقًا، أم أن هناك أديانًا أخرى تدفع الثمن الأكبر في معركة الكراهية والتعصب؟
في بعض الحالات، تصبح الأكثرية العددية وسيلة للهيمنة على قوميات أو جماعات تعيش فوق ترابها التاريخي. وتعدّ الحالة الكردية في إيران، تركيا، سوريا، والعراق نموذجًا لإبراز الإشكاليات العميقة لهذا المفهوم.
