عبدالله إدريس
فنان حتى النخاع، هذا التعبير ينطبق تماما على الفنان التشكيلي الرائد عبدالله إدريس، كيف تصفه، مسألة محيرة قليلا، لأنه ملتزم بفنه إلى أبعد حدود الالتزام، وبوهيمي ربما إذا عرفت باقي ش
عدد النتائج المطابقة للبحث عن جريدة الجرائد يبلغ 914 نتيجة.
فنان حتى النخاع، هذا التعبير ينطبق تماما على الفنان التشكيلي الرائد عبدالله إدريس، كيف تصفه، مسألة محيرة قليلا، لأنه ملتزم بفنه إلى أبعد حدود الالتزام، وبوهيمي ربما إذا عرفت باقي ش
توفي الشاعر اللبناني شوقي أبي شقرا، أحد رموز الحداثة الشعرية العربية، والذي ساهم في ترسيخ قصيدة النثر وتأثر بالسريالية.
تستهويني العودة إلى الجرائد والمجلات القديمة. أجد فيها عبقاً من نوع خاص ومختلف.... هذا لا يعني أن الجرائد والمجلات القديمة أفضل من جرائد ومجلات اليوم، فربما استهوت جرائد ومجلات اليوم من سيأتون بعدنا، هذا إن بقيت هذه الجرائد والمجلات الورقية
برغم حضور الصورة وطغيانها بأشكالها كافة ولاسيما الحيّة منها المتمثلة بالفيديوهات المنتشرة عبر وسائل التواصل العامة «السوشل ميديا» وبالتالي استئثارها بالوقت لدينا.
التقيت بالصديق أحمد. لمن لا يعرف أحمد، فهو صديق المرحلة الطلابية، مناضل صلب وما زال رغم تغير الظروف. قارب السبعين من عمره ورغم كونه لم يعد قادراً على الحركة كما كان ذات يوم، إلا أن عقله يعمل.
من حسن حظي أنني التقيت الفنانة الرائعة وردة أكثر من مرة. واحد من اللقاءات الذي رشق في الذاكرة ذلك الذي كان توقيته منتصف التسعينات، في حفل زفاف الفنانة غادة نافع ابنة الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحي.
من يقرأ سيرة الدكتور حمود البدر، سيجدها مكتنزة بصور المعاناة والكفاح والاجتهاد والدأب من أجل تغيير واقعه المعيشي الصعب كما سيجد أمامه شخصية متقدة الفكر، واثقة الخطى.
في كتابه الجديد "المغرب في الصحافة العربية قضايا ومواقف"، الصادر حديثا عن منشورات الموجة الثقافية، سلط الدكتور مصطفى الريس، الباحث المتخصص في تاريخ المغرب المعاصر، الضوء على الصحافة العربية والمغربية
عماد الدين أديب من تشكيل مهني ومعرفي لا يهدأ. لا يكلّ ولا يملّ. لا يكفّ عن طرح الأسئلة. منذ البدء كانت مهمّته التي أناط بها نفسه هي إثارة الجدل وصولاً إلى المعرفة.
لا تصدقوا ما يتردد أننا كنا في الماضي لا نعرف تلك الصراعات،.. حيث يزداد معدل التناحر على رقم واحد، لا أقصد فقط محمد رمضان، الذي غني لنفسه «نمبر وان»، ولكن العديد من النجوم فعلوها بدون حتى غناء..
