فنزويلا: واقع صريح... بلا ذرائع أو أعذار
صحَا العالم أمس على أحداث جسام، وإن كانت متوقعة، في فنزويلا.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن جمهوريات البلطيق يبلغ 223 نتيجة.
صحَا العالم أمس على أحداث جسام، وإن كانت متوقعة، في فنزويلا.
مدفوعة بثقتها في تفوقها العسكري والاقتصادي، بدأت الكتلة التي ترسّخت حديثاً تحت القيادة الصينية في الترويج لما أطلق عليه الرئيس شي جينبينغ اسم «الحُكم الجديد»، باعتباره نموذجاً ينبغ
إنها دولة لا يُذكر اسمُها في أناشيد الفخر والمُباهاة، ولا تلمع صورتها في إعلانات السياحة الفخمة. هي هناك، في أقصى الشمال الأوروبي، ميكرو دولة تدعى (إستونيا) لكنها مخبأة كلؤلؤةٍ في محارة.
تعيش واشنطن هذه الأيام على وقع تحسن الاقتصاد الأميركي وتراجعه في خلال يوم واحد، بل في ساعات معدودة. في الواقع، تعيش على وقع التقلبات التي تشهدها بورصة وول ستريت. يبدو واضحاً أن الا
كل التعهدات بعيدة المدى التي قدّمها حلف "الناتو" للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في قمة واشنطن، لا تعادل طموحه إلى تحديد موعد محدّد كي تصير بلاده عضواً كامل العضوية في الحلف الغربي.
شكلت قمة دول حلف شمال الأطلسي التي انعقدت بين 9 تموز (يوليو) الجاري و11 منه، مناسبة لدول الحلف العسكري الأكبر في العالم، وربما الأكبر في التاريخ،
أذكر أن الصحف القديمة كانت تخصص باباً بعنوان: «هل تعلم؟»، فيه تنشر معلومات مكثفة عن أحداث تاريخية أو حقائق علمية، أو بيانات جغرافية وما إلى ذلك.
باتت العاصمة السعودية الرياض مكاناً للبحث عن حكمة الزمان الذي نعيش فيه. وبعد الدهشة الأولية التي تنتاب المرء ساعة مغادرة مطار المدينة والمضي في شوارعها بعد المقارنة بآخر المشاهدات قبل أقل من عام.
مع رفع علم السويد أمام مقر حلف شمال الأطلسي "الناتو" الاثنين الماضي، ومن قبله بأشهر صير إلى رفع العلم الفنلندي في المكان نفسه، يكون الحلف قد بات على مسافة أقرب من أي وقت مضى.
لا شكَّ أنَّ انتصارَ بوتين في أوكرانيا سيؤدي في حال حصوله إلى فتحِ صفحةٍ جديدة في العلاقات الدولية. وربَّما يضاعف الانتصارُ شهيةَ القيصر، لكنَّ التَّحرشَ مباشرة بدول «الناتو» شديدُ الخطورة.
