الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال: تهديد استراتيجي لوحدة الدول وأمن البحر الأحمر
الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة الصومال وأمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ويقوض أسس النظام الدولي القائم على السيادة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن جمهورية أرض الصومال يبلغ 143 نتيجة.
الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة الصومال وأمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ويقوض أسس النظام الدولي القائم على السيادة.
ضمن الفوضى التي تعج بها المنطقة، وتقوم بها إسرائيل، لا يمنعها من ذلك قانون، ولا أعراف دولية، تحتل أراضي جيرانها، وتواصل هجماتها، وتُهدِّدهم باستمرار بهذا السلوك، فلا عقاب تخاف منه،
لا يمكن تغيير جغرافية أرضٍ ضاربةٍ في عمق التاريخ، ولا اجتزاء جزءٍ منها لخدمة مشروعات عابرة أو أطماع سياسية، وهذا ما تتعرض له جمهورية الصومال من مساسٍ بوحدتها
ضمن النشاط الدبلوماسي المتواصل بين الرياض والعواصم العربية والعالمية، وعادة ما تكون الاجتماعات وهذه الاتصالات مصاحبة للتطورات والأحداث، وهذا الأسبوع كان اللقاء في الرياض بين وزيري
ما جرى في جنوب اليمن منذ شهور يدخل في إطار المشروع التقسيمي؛ بسبب قيام قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالانقلاب على الحكومة الشرعية (مجلس القيادة الرئاسي)، ومهاجمة محافظتي حضرموت وا
مسبحة السنين لها حباتها التي لا تتوقف عن الحركة. كل حبة فيها تسكنها حياة ملؤها القوة والضعف، والبناء والهدم والحرب والسلام. الأمم تتدافع على ما فوق الأرض وما تحتها من ثروات، والعنف
إعلان إسرائيل الاعتراف بـ«أرض الصومال»، بوصفها كياناً منفصلاً عن الدولة الصومالية، يطرح سؤالاً يتجاوز الجغرافيا الأفريقية إلى قلب إشكال الدولة في الشرق
يمكن القول إنّ إسرائيل مدرسة في زرع الخوف والقلق والإرباك، خصوصاً تحويل وجهة الرأي العام؛ لكي تُعِدَّ وجبتها للأعداء في عتمة كاملة. وهذا ما تحاول فعله حالياً بخطوتها المربكة ذات ال
عاودت محكمة الرُّبع الأولِ من القرن اجتماعاتها. أمضى القضاةُ وقتاً طويلاً في تمحيصِ ملفِ المتَّهم. ملف عنيف ومخيف يذكّر بملفاتِ قساةِ الحرب العالمية الثانية. قلبُوا الأوراقَ ففاحت
تعرضاعترفت بها كـ"دولة مستقلةت إسرائيل لانتقادات دولية بعد أن أصبحت أول دولة تعترف رسميًا بمنطقة "أرض الصومال" الانفصالية في الصومال كدولة مستقلة.
