حازم صاغية ليس "فوكوياما العرب" بل كابوس السرديات المُعَلَّبة
تفكيك صورة حازم صاغية يكشف أن إزعاجه الحقيقي يكمن في مساءلته المجتمع والعسكرة والسرديات الجاهزة بدل تقديم عدوٍّ مريح.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حازم صاغية يبلغ 849 نتيجة.
تفكيك صورة حازم صاغية يكشف أن إزعاجه الحقيقي يكمن في مساءلته المجتمع والعسكرة والسرديات الجاهزة بدل تقديم عدوٍّ مريح.
الحِفاظ على الخرائط في العالم العربي، صار مُهمّة وجودية اليوم، في ظروف دولية وإقليمية عاصفة، وأجندات متداخلة بين سياسي واقتصادي، وبين ديني وقومي، لذلك أصبح الحِفاظ على الوضع القائم
من بيروت إلى دمشق فطهران... إسرائيل لا تتوقف، وحماس ترفع الراية البيضاء. هل نشهد تفكك "محور المقاومة" مع حلول الذكرى الثانية لأكثر الحروب دموية في تاريخ المنطقة؟
حضرتُ محاضرةً أعقبتها ندوة نقاشية، على مسرح «مكتبة الملك فهد الوطنية» بالعاصمة السعودية، الرياض، للكاتب و«المتأمّل» اللبناني حازم صاغية قبل أيام.
شهِدَت تشيكوسلوفاكيا عام 1968 نواة لحياة ثقافية متحرّرة من ضغوط النظام السائد آنذاك، تجسَّدت بأعمال مسرحيَّة وكتب ومقالات أثمرت حركيّة سياسيّة، أُطلِقَ عليها "ربيع براغ"، الذي لم يُدَم نتيجة تدخل موسك
بعيداً عن القناع الذي بدا فيه تحالف الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ولايته الثانية مع دهاقنة «السيليكون فالي» الذي جعله أقرب إلى المطوّر العقاري منه إلى زعيم أقوى دولة، فإننا أمام ن
لكل زمانٍ دولة ورجالُ، وهذا الزمن السوري ليس زمن «الرفاق» من حزب البعث، ممن شربوا حتى الثمالة من عمر سوريا والسوريين ثمانية عقودٍ عِجاف، جُلّها خوفٌ ومسغبة وانقلابات تلِدُ أخرى:
لاحظ الكاتب حازم صاغية، بمقالته في هذه الجريدة، محاولات بعض المحسوبين على «النُخب» العربية، إظهار مواقفهم من جديد، والبراءة «الصامتة» من المواقف السابقة
المعرفة كنزٌ تزداد قيمته حين تسخن الأحداث وتتعقد المشاهد؛ لأنها أكبر معين على اكتناز الماضي خبرةً، وفرز التعقيد بالعلم، وقراءة المشهد بالوعي؛ ما يمكن من رسم التصور، ثم التوصيف، وصو
سوريا شبعت من «الرموز» وصور «القائد الخالد» وكليشيهات التقديس والأسطرة لمدبّري الشؤون السياسية والأمور العامّة، ثمّة فائض يُترع المعدة السورية على مدى عقود، منذ انقلابات الضبّاط ال
