حاميها حراميها!
خُدع الجنوبيون اليمنيون سنوات طويلة بادعاءات عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي المنحل، بأنه الحارس الأمين للجنوب، الساهر على مصالح اليمنيين في الجنوب، وصدَّق الناس ما يدعيه، ووث
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حاميها حراميها يبلغ 101 نتيجة.
خُدع الجنوبيون اليمنيون سنوات طويلة بادعاءات عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي المنحل، بأنه الحارس الأمين للجنوب، الساهر على مصالح اليمنيين في الجنوب، وصدَّق الناس ما يدعيه، ووث
"يجب أن تكون قواعد الاشتباك قوية بما يكفي لقمع أي محاولة من حماس، أو غيرها من الجماعات، لإعادة إشعال الصراع، وحساسة بما يكفي لعدم معاقبة أي تصرفات طائشة صغيرة من جانب سكان فقراء وجائعين بقسوة مفرطة".
هل تحوّلت سحوبات الجوائز في الكويت إلى مسرح احتيال منظم؟ فوز سيدة بسبع سيارات يفتح أبواب فضيحة واسعة وتحقيقات جنائية تهدد بثني عظام الفساد. الكويت تفتح ملفات -
من شبه المؤكد أن مسار البشرية لم يكن يوماً عبارة عن أوتوستراد مستقيم وخالي من التعرجات والمطبات الكبيرة، بل صفحات التاريخ تشير إلى أن ذلك المسلك غالباً ما صادف منحدرات أو طلعات وأكواع قاسية جداً
مضى عقدان وأكثر وحاكم المصرف المركزي اللبناني رياض سلامة ملء السمع والبصر، وليس من جانب السياسيين والاقتصاديين اللبنانيين فقط؛ بل ومن جانب المسؤولين الماليين الدوليين
"من سرق ذهباً أودِع سجناً، ومن سرق بلداً بويع ملكاً" مثل ياباني، يقول أحدهم أن مشكلة الإنحراف ليست في فقر المال أو كُثرته، ولكن المشكلة في فقر الأخلاق، فكم من فقير ملتزم وغني
الحرب في العراق مازالت قائمة. يلعلع فيه صوت الرصاص، ويكثر ضحايا القضية، وينتشر غبار الأحزان، ويُهدّم فيه بهجة البشر في العيش، وينشط اليأس في النفوس.
لم تعد ركضة طويريج، التي يقوم بها زوار الإمام الحسين في ذكرى عاشوراء، شَعيرة حسينية أو طقساً شيعياً، بل باتت تراثاً عراقياً جامعاً لكل العراقيين رغم دلالاته الشيعية والدينية
الحديث عن الفساد السائد في إدارتي أربيل والسليمانية اللتين تمثلان إقليم کردستان العراق(وأقول إدارتين لأنها فعلا کذلك وکل ماهو عام بيهما فهو هش لايعول عليه)،
كان مذهلاً وصادماً الاسبوع الماضي تكشُّف حجم فساد ضباط كبار خدموا في المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية وموظفين أساسيين نهبوا وزارات، بعد الجدل الذي أثاره وزير الداخلية عن الفاسدين بين القضاة.
