كيف قرأت السعودية اللحظة الإيرانية؟
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حرب النفط يبلغ 9,945 نتيجة.
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
حقوق الأكراد في سوريا محفوظة وفق الاتفاقات المبرمة بين الشرع وقوات سوريا الديمقراطية، بحسب الرئيس الانتقالي، والجيش السوري يبدأ انتشاراً ميدانياً لتأمين مناطق الجزيرة وسد تشرين وريف الرقة والحسكة.
سلّطت جولة الصحف الضوء على ثلاثة ملفات رئيسية، تمثّلت في السيناريوهات المحتملة لتصاعد التوتر بين الصين وتايوان، والاحتجاجات الإيرانية وتداعياتها، إضافة إلى تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على التحالف
من علامات الزَّمن أنّ كلمة «ثورة» صارت تُحيل إلى غير ما كانت تحيل إليه. والحال أنَّ استخدام هذا التَّعبير، في هذه العجالة، لا يحمل بالضرورة حكمَ قيمة مُسبقاً، سلبيّاً كان أم إيجابي
قال مسؤول سعودي إن الدول السعودية وقطر وسلطنة عُمان قادت جهوداً دبلوماسية مكثفة في اللحظات الأخيرة لإقناع الرئيس ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية. فكيف تنظر الدول الخليجية إلى "جارتها غير المستق
قالت ماتشادو بعد لقائها بترامب شخصياً للمرة الأولى: "أعتقد أن هذا اليومَ يومٌ تاريخيٌّ لنا نحن الفنزويليين". في حين أعرب ترامب عن امتنانه واصفاً هذه الخطوة بأنها "لفتة رائعة ترمز إلى الاحترام المتبادل
تمديد الممر الإنساني شمال حلب يأتي في ظل اتهامات متبادلة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية بشأن عرقلة خروج المدنيين، وسط تصعيد ميداني وحركة نزوح في محيط دير حافر.
وقت يقلّب الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات المساعدات التي وعد بتقديمها للمتظاهرين في إيران، ويهدد القائمين على قمع الاحتجاجات بـ"دفع ثمن باهظ"، لا تتضح حدود التدخل الأميركي المز
عملية اختطاف مادورو فجّرت زلزالاً جيوسياسياً يهدد استثمارات الصين ويعيد رسم صراع النفوذ في أميركا اللاتينية وأسواق الطاقة.
لم تكن الطريقة التي خُطِف فيها الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، سابقة في سياسة أمريكا، فقد ذَكّرت بخطف رئيس بنما عام 1989، نورييغا، ورئيس هاييتي المنتخب جان-برتران. وكأن شعار (MAGA) الذي رفعه ترامب ي
