كيف يفكر دونالد ترامب في إعادة إعمار غزة؟
يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية إعادة إعمار قطاع غزة بصورة "رائعة" لكن "بطريقة مختلفة" مع احتمالية مشاركته فيها، وسط "قيمة تجارية محتملة" يراها ترامب في الجيب الساحلي الفلسطيني وفق محللي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حروب عالمية مدمرة يبلغ 72 نتيجة.
يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية إعادة إعمار قطاع غزة بصورة "رائعة" لكن "بطريقة مختلفة" مع احتمالية مشاركته فيها، وسط "قيمة تجارية محتملة" يراها ترامب في الجيب الساحلي الفلسطيني وفق محللي
يشتد القتال بين روسيا وأوكرانيا، فهناك 11 ألف جندي من كوريا الشمالية يشاركون في المعارك إلى جانب الجيش الروسي، وهناك سمح لأول مرة للجيش الأوكراني باستخدام الصواريخ الأمريكية بعيدة
تواجه أفريقيا تحديات متصاعدة تؤدي إلى صراعات متعددة الأبعاد تشمل الموارد الطبيعية والمياه والتغيرات المناخية، بالإضافة إلى التدخلات الأجنبية والنزاعات العرقية والدينية التي تهدد استقرار القارة.
قبل أيام قال وزير الخارجية الصيني إن العلاقات مع أميركا بالغة الأهمية، ولها تأثير على العالم جاء ذلك أثناء لقائه مع مستشار الأمن القومي الامريكي في بكين لإجراء حوار استراتيجي بين الدولتين اللتين تهيمنان على أكثر من 42 بالمائة من الناتج الإجمالي العالمي، واعتبر الوزير أن العلاقة مع واشنطن حيوية، بينما قال جيك سوليفان: إن العلاقة مع الصين مهمة ويجب إدارتها بمسؤولية، وتأتي هذه اللقاءات والتصريحات الإيجابية قبل شهرين تقريباً من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وتعد مثل هذه التحركات من قبل واشنطن تهيئة من الديمقراطيين للانتقال بالعلاقات مع ثاني أكبر اقتصاد عالمي لمرحلة جديدة تنخفض فيها التوترات بينهما إضافة لبناء علاقة تجارية مرضية للطرفين والوصول لصيغة تفاهم تمنع ارتفاع حدة المواجهة بينهم على كافة الأصعدة بما فيها سباق التسلح النووي.
مرت على البشرية عبر التاريخ عشرات الألوف من الحروب، التي غالباً ما اندلعت لأسباب عديدة؛ منها ما كان سياسياً ومنها ما كان اقتصادياً.
إنفلونزا السياسة أصابت الاقتصاد العالمي وأدت لخمول وضعف بجهاز المناعة فيه واستمرار هذه الأزمات دون حل قريب لن يكون له عواقب وتداعيات إلا الكوارث الاقتصادية وأخطرها..
كل محاولة جديدة للقضاء على الجماعات الفلسطينية المسلحة لا تؤدي إلا إلى انبثاق جماعات أشد تطرفاً.
واليوم يعيش العالم، مرحلة مشابهة. وهذا كان واضحاً خلال الجلسات التي عقدت في منتدى دافوس تحت عنوان "التعاون في عالم منقسم". فالكلمات التي ألقيت فيه، كلها تشير إلى أن العالم يعيش مرحلة انتقالية..
منذ مطلع الألفية الثانية والعالم يشهد حالة غير مسبوقة من الاضطراب في تفاعلاته في ظل حالة العجز حول الاتفاق على تطبيق القواعد الحالية للنظام الدولي، في وقت تسعى فيه الدول الاقليمية والدولية
على اختلاف حدتها وتأثيرها في السلام العالمي، فإن مواطن النزاع والحروب التي تتفجر بسببها كثيرة ولا يخلو منها واقع أي جيل من الأجيال على مستوى الكرة الأرضية.
