سلامٌ للودائع... أم سلامٌ عليها؟
هنالك إجماع على أن عدداً كبيراً من المودعين الذين تفوق ودائعهم 100 ألف دولار لن يكون بإمكانهم الاستفادة من سندات الدين كما ورد في مشروع القانون
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حسان دياب يبلغ 482 نتيجة.
هنالك إجماع على أن عدداً كبيراً من المودعين الذين تفوق ودائعهم 100 ألف دولار لن يكون بإمكانهم الاستفادة من سندات الدين كما ورد في مشروع القانون
شكل الانهيار المالي الاقتصادي عام 2019 فرصة استثنائية لخلق مسار جديد ينتشل لبنان من الحضيض. لكن المنظومة السياسية المتسلطة التي عملت على تأجيل الانهيار منذ العام 2017 جعلت أولويتها
سبق للسيد نجيب ميقاتي أن وصف الانهيار المالي بأنه «مشكلة داخلية بحتة بسبب عدم وجود رؤية مع استمرار الاستدانة لتغطية العجز وتراكم فوائد على دين غير مُجدٍ... تُضاف إليه توظيفات سياسي
انطلاقاً من إيماني أن للموت هيبة ووقارا، أميل إلى الإعتقاد أن ذلك الوقار قد خَفُتَ وكذلك الهيبة، لأن حفل تشييع الأمينين العامَّين الراحلَيْن ل "حزب الله" نصر الله وصفيّ الدين قد وُظِّفَ لإرسال رسائل س
من لحظة تشريع قانون عفو عن جرائم الحرب في لبنان، وبدء ترسيخ «حصانات» المسؤولين، والتسليم بـ«الإفلات من العقاب»، كل ذلك معطوف على إملاء خارجي قضى بعدم حلِّ ميليشيا «حزب الله»، ارتسم
بعد انطلاقة مثالية تجسدت في انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية وسقوط مشروع تكليف نجيب ميقاتي بتشكيل حكومة العهد الأولى، أثار أداء وتعاطي نواف سلام زوبعة من الأسئلة وعلامات الاستفهام.
أثار تعيين الإعلامية البارزة، نجاة شرف الدين، متحدثة رسمية باسم رئاسة الجمهورية اللبنانية الكثير من الإعجاب، خاصة في الأوساط الصحفية داخل بلاد الأرز.
طُرح اسم نواف سلام مرتين لرئاسة الحكومة اللبنانية في السابق، إلاّ أنه لم يحصل على الأصوات اللازمة حينها بسبب معارضة الكتل الشيعية لترشيحه.
تنتشر تجارة الأوهام في لبنان على ألسنة السياسيين والزعماء، ويقبلها المواطنون دون تفكير رغم غياب النتائج الملموسة.
منذ اليوم الأول، عزت السلطات اللبنانية انفجار 4 آب/أغسطس 2020 إلى تخزين كميات ضخمة من نترات الأمونيوم داخل المرفأ من دون إجراءات وقاية إثر اندلاع حريق لم تُعرف أسبابه، وتبيّن لاحقاً أن مسؤولين على مست
