من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
سيدة بريطانية ذاعت شهرتها بين المهتمين بحضارة مصر القديمة تركت بريطانيا وتخلت عن زواجها في سبيل العيش في سوهاج في مصر وملازمة الفرعون سيتي الأول، من هي دوروثي إيدي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حفريات يبلغ 600 نتيجة.
سيدة بريطانية ذاعت شهرتها بين المهتمين بحضارة مصر القديمة تركت بريطانيا وتخلت عن زواجها في سبيل العيش في سوهاج في مصر وملازمة الفرعون سيتي الأول، من هي دوروثي إيدي
كشف بحث نُشر حديثاً عن "حادثة دفن جماعي غامضة" في جنوب اسكتلندا قبل نحو 3,300 عام.
«هذا الوجود ليس لي وحدي. إنه ميراث أسلافي الذين خطّوا هذا الدرب من قبل. وها هم الآن ينادونني لأتذكرهم. لأجمع حكمتهم ومعرفتهم وأحملها شعلة متقدة أسلّمها إلى أجيال لم تولد بعد». هذا
من غير المرجح أن تُكتشف الكثير من الحفريات البشرية في المستقبل البعيد. لكن إذا انقرضنا يوما ما، وحلَّ مكاننا نوع ذكي آخر بعد ملايين السنين، فسيظل لديهم بعض الأدلة على أننا سكنا الأرض قبلهم
يقول العلماء إن الاكتشاف الجديد سوف "يُحدث تغييراً جذرياً" في فهمنا لمسار تطور الإنسان، وإن صحّت النتائج فإنها ستعيد بلا شك صياغة فصل أساسي من بدايات تاريخنا البشري.
"إنه أمر مروع": مخاوف من نبش القبور وسط ارتفاع في بيع الرفات البشرية، حيث تساهم وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز تجارة الجماجم والعظام ومنتجات الجلد في المملكة المتحدة.
الحفريات في الشوارع، أو الميادين، أو حتى الأحياء غير محببة لدى الكثيرين، بل قد تكون تشويهًا للمنظر العام، لذا تحرص أمانات المناطق -ممثلةً بالبلديات- على أن تكون الحفريات محاطة بسوا
افهم الآن تماماً ما قالت فيرجينيا وولف: "يمكنني فقط أن ألاحظ أن الماضي جميل؛ لأننا لا ندرك المشاعر لحظة حدوثها، إنها تتسع لاحقًا، ولهذا لا نمتلك مشاعر مكتملة تجاه الحاضر، بل فقط تجاه الماضي"
قضينا شبابنا ننتظر أن «تصحو الأمة»! فجاءتنا الصحوة، بكل ما فيها من وعظ ونباح وزهد في الحياة، حتى اقتنعنا أن الموسيقى
اكتشافات أثرية استثنائية في سجلماسة تكشف عن أقدم مسجد مؤرخ بالمغرب ودار السكة الذهبية وحي سكني كامل من العصر العلوي. نتائج غير مسبوقة تعيد كتابة التاريخ المغربي
