سينما عراقية مقرصنة
> «أكبر مشكلة تخصنا في العراق هي القرصنة المؤسساتية»، يقول يوسف الألوسي، مدير التسويق في مؤسسة «1001» العراقية. يكمل: «هناك أكثر من جهة مؤسساتية تحتكر المحتوى وتوفره مجاناً لكل أنح
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حقوق المؤلفين يبلغ 223 نتيجة.
> «أكبر مشكلة تخصنا في العراق هي القرصنة المؤسساتية»، يقول يوسف الألوسي، مدير التسويق في مؤسسة «1001» العراقية. يكمل: «هناك أكثر من جهة مؤسساتية تحتكر المحتوى وتوفره مجاناً لكل أنح
هل سيُجبر المؤلفون قريباً على دفع المال لتدرّب الذكاء الاصطناعي على كتبهم؟ قضية مثيرة تكشف عن سرقات ضخمة للكتب، وتحوّل جذري في مستقبل النشر وحقوق الملكية الفكرية.
من لندن إلى طوكيو، ومن "ديمون سلاير" إلى "وان بيس"، تسللت ألحان الأنمي إلى قلوب ملايين الشبان.. هل ما نسمعه مجرد موسيقى؟ أم صوت جيل لا يُقهر؟
تبقى "الملكية الفكرية" عنصرًا عالميًا داعمًا لاقتصادات الدول الكبرى، ومن هذا المنطلق، انطلقت المملكة إلى آفاق نموذجية جاذبة وملهمة لكبريات الشركات العالمية التي رأت في العاصمة الري
في عالم يتنافس في استقطاب آخر التقنيات الإلكترونية يمتد هاجس الذكاء الاصطناعي ليحتل اهتمامات معظم الدول التي تسعى لتكون المركز الأهم في هذا المجال، حيث أقيم في باريس مؤخراً مؤتمر الذكاء الاصطناعي الذي
وصل إلى زوي كلاينمان، محررة التكنولوجيا في بي بي سي، كتاب من إنتاج الذكاء الاصطناعي يحمل اسمها كهدية شخصية
في مقال نشر في مجلة Goethe بعنوان (إزالة الاستعمار من الإنترنت) بقلم الصحفية الألمانية اينا هوليف ننشر مقتطف منه تقول: إن الكولونيالية الرقمية تتغلغل في صميم الأمور بشكل كبير؛ إذ
"سباينز" تعد بنشر 8,000 كتاب في عام واحد باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكنها تواجه اتهامات بالاستغلال وانعدام الأصالة.
البريطانية جستين روبرتس تحتل مركزاً متقدماً في قائمة المائة سيدة الأكثر تأثيراً في الحياة العامة، ومع زميلة دراستها (من أكسفورد) كاري لونغيتون، تمتلكان غالبية مؤسسة «مامزنت» (شبكة الأمهات)، وتقدر قيمتها بـ8 ملايين و600 ألف جنيه. أطلقت موقعاً إلكترونياً في 2000م بشعار «من الأمهات والآباء إلى أنفسهم»، كساحة لقاء وتبادل نصائح بدأت بمشاركة بين الأمهات في مجالات كتدبير المنزل والصحة ورعاية الأطفال ومدارسهم ومشاكل المراهقين. الكل يطرح مشاكله واستفساراته، والمتخصصون أو أصحاب الحلول يتبادلون المعلومات. انهالت التبرعات والمنح من أقسام الحكومة، وحتى البلديات، وأيضاً من شركات منتجات الأسرة على «شبكة الأمهات»، بعد أن أشادت الحكومة العمالية السابقة برئاسة غوردون براون (2007-2010) بجهودها (2009)، وأنعمت الملكة إليزابيث الثانية عليها بلقب «ديم» (المقابل النسائي للقب «فارس» أو «سير»).
أدت فتوحات الإسكندر الأكبر وما تلاها من تقسيم إمبراطوريته إلى ممالك لاحقة إلى أن استنزفت المدن المحلية الكثير من سلطتها التقليدية، وعززت زيادة الاتصالات بين المدن.
