أحمد أبو دهمان.. سفير الرواية
توشم قلبه بتفاصيل «القرية» وتوسم «وجدانه» بمواويل «الطبيعة» حتى حمل «فرويته» الراسخة في رحلة تجللت بالهوية وتكللت بالعفوية ليقارع بها «أجواء» الاغتراب محولاً «المسافات» المفروضة إل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حكايات لطيفة يبلغ 68 نتيجة.
توشم قلبه بتفاصيل «القرية» وتوسم «وجدانه» بمواويل «الطبيعة» حتى حمل «فرويته» الراسخة في رحلة تجللت بالهوية وتكللت بالعفوية ليقارع بها «أجواء» الاغتراب محولاً «المسافات» المفروضة إل
نشرت النجمة المصرية بسمة داود على منصات التواصل الاجتماعي الرسمية لها أول صورة تجمعها مع النجم إبراهيم الحجاج من العرض الخاص لفيلم" إسعاف" في المملكة
طوع «قلمه» في خدمة «الصحافة» وسطع «نجمه» في أفاق «الحصافة» فكان «ابن الإعلام البار» الذي سخر معاني «التأثير» ورسخ معالم «الأثر» في عناوين «الذكر» وميادين «الشكر».
رتب مواعيد «النقد» على أسوار «البراعة» ووزع «وعود» الأدب عبر متون «البلاغة» متخذا من «اللغة العربية» عنوانا كتب به «تفاصيل» الإثبات ومضمونا ردد به «تراتيل» الثبات.
ما بين متون الأثر وشؤون المآثر سطع اسمه في مدارات «التأثير»، مجللاً بأسبقية «الأدوار» ومكللاً بأحقية «الاعتبار» في سيرة مضيئة بسمو الأخلاق ورقي التعامل، ومسيرة حافلة ببصمات «المهني
ما بين هندسة العمارة وأنسنة المعرفة بنى صروح «الأثر» على أركان من المهارة وأصول من الجدارة..
ما بين «براهين» السيرة و»مضامين» الخبرة بنى صرح «الأثر» على أركان من السمعة، وأقام هرم «التأثير» على أصول من «الصيت» في متون القيادة وشؤون الريادة التي ظلت صامدة بواقع «الفوائد» وشاهدة بوقع «العوائد».
بعنوان متميز، لافت للنظر، وربما مستفز، يصدع قائلاً: «حكايات عربي محب لإنكلترا»، صدرت في يونيو (حزيران) الماضي، الطبعة الإنكليزية من كتاب فيصل عباس، الصحافي
ما بين حراسة «الشخصيات» وفراسة «الذات» بنى صروح سيرته على أصول الإثبات وحصد طموح مسيرته في فصول الثبات فكان الفارس الأصيل والحارس النبيل الذي حمل الأمانة ونال المكانة في شؤون «التمكن» ومتون «التمكين».
ما بين شؤون الإمارة ومتون الجدارة ووسط مهام الشورى وإلهام المشورة بنى صروح «المناصب» على أسس «المسؤولية» وسخر طموح «الذات» في خدمة «التنمية».
