بغداد بين خيارين أحلاهما مُر
بعد انقشاع غبار المعركة الانتخابية التي شهدها العراق في 11 أكتوبر (تشرين الثاني) 2025، يبدو أن النتائج الرقمية لم تكن كافية لتبديد الضباب السياسي.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حكومة الكاظمي يبلغ 839 نتيجة.
بعد انقشاع غبار المعركة الانتخابية التي شهدها العراق في 11 أكتوبر (تشرين الثاني) 2025، يبدو أن النتائج الرقمية لم تكن كافية لتبديد الضباب السياسي.
فرضت الولايات المتحدة بعد غزو 2003 ديمقراطية انتقالية في العراق كرّست الانقسامات الطائفية والإثنية وأضعفت المؤسسات الوطنية، مما أدى إلى فقدان الثقة بالنظام السياسي.
ليس طبيعياً أن يتغيّر الشرق الأوسط كله وأن تفقد «الجمهوريّة الإسلاميّة» أوراقها في لبنان وسوريا وأن يبقى العراق على ما هو عليه. الطبيعي أن يتغيّر العراق، من داخل، وأن يعود للعب دور
بدأ لغز عودة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي للعراق يتكشف شيئا فشيئا بعد سنتين ونصف غاب فيهما عن المشهد السياسي تماما واختفى في أعقاب خروجه مصحوبا بمظاهرات
يحتفل العراق في 15 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام بيوم تأسيس بغداد قبل نحو 1262عاماً على يد الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور، فما هي قصة العاصمة العراقية؟
يحاول رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، توجيه ضربة وقائية من خلال شنّ حملة اعتقالات في الناصرية للحدّ من احتمالات الانتفاضة في ظلّ تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على العراق.
مصيبة الواقع السياسي في العراق أنه يُدار من قبل جماعات مأزومة ومرتبكة تختلط معها الأهداف والغايات، فلا حلول لديها للحفاظ على بقائها سوى المزيد من العنف والاستبداد.
يتّفهم العراقيون الطموح السياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بولاية ثانية، فهي "سُّنة" اعتاد عليها الرؤساء في العراق بعد عام 2003، أو "عُرف" تعوّدت عليه المنظومة السياسية الحاكمة.
منذ نهاية عام 2019 وبداية عام 2020 والاستهدافات الاقتصادية لا تنفك عن تحديد أهدافها لتضرب عصب الاقتصاد في إقليم كوردستان وبشتى الوسائل القانونية.
