محاولات مستميتة لاستعادة الردع
من أهم تداعيات أحداث السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ تقويض إستراتيجية الردع، التي اتّبعتها إسرائيل بصرامة وتهوّر أحياناً،
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حلم صهيوني يبلغ 46 نتيجة.
من أهم تداعيات أحداث السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ تقويض إستراتيجية الردع، التي اتّبعتها إسرائيل بصرامة وتهوّر أحياناً،
مع الضربة المباغتة التي شنّها الكيان الصهيوني على طهران قبل أيام، والمستمرة إلى يومنا هذا، والتي أدت إلى اغتيال شخصيات عسكرية وأمنية وعلميّة، وتدمير منشآت عسكرية ومدنية مهمة. تفاوت
عادةً يُقال: «فتّش عن المستفيد»، في حال كان هناك جريمة غامضة يُراد كشف مرتكبها، أو قضية معقدة يُراد معرفة حلها، لكن حال واقعنا العربي ومحيطنا الإقليمي اليوم يتطلب أن نعكس المسألة، ونقول فتّش عن المتضرر، لأن المستفيد معروف! فمنذ انتهاء الحرب العراقية الإيرانية عام 1988م، ثم كارثة العدوان البعثي على الكويت 1990م، ومرورًا بغزو أفغانستان 2001م، والعدوان على العراق 2003م، حتى مصائب ثورات ما يسمى بـ(الربيع العربي) 2011م وتداعياتها إلى يومنا هذا، حيث حرب غزة، والأوضاع الملتهبة في الساحة اللبنانية! مدة طويلة ساخنة تربو على 35 عامًا، فمن المتضرر؟
يبلغ عدد سكان إسرائيل 9 ملايين، ويدعمهم ضعف ذلك في الخارج. كما تبلغ مساحة إسرائيل 22 ألف كم2، مقابل 13...
دق تقرير نشرته صحيفة إسرائيلية ناقوس الخطر، محذرا من انهيار للدولة العبرية، وأنها لن تتمكن من بلوغ عيد ميلادها المئة.
رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني بنيامين نتانياهو سياسي محنّك يهيمن منذ تسعينات القرن الماضي على المشهد السياسي في الدولة العبرية التي تشهد اليوم انقسامًا مجتمعيًا هو الأكثر تعقيدًا منذ عقود.
المتابعون في مختلف أنحاء العالم ظاهرة إصرار الإسرائيليين على استمرار احتجاجات التصدي لما يسميها بنيامين نتنياهو «إصلاحات» القضاء الإسرائيلي، لفت أنظارهم التخلف الفلسطيني عن الالتحاق الفعال
هل انتبه أحد من قبل إلى أن الحركة الصهيونية والحرس الثوري الإيراني قد رضعا من الثدي ذاته؟ كنت أفكر وأقوم بمقارنة بين هاذين الكيانين اللذين يتشابهان، بل ويتطابقان، في كثير من الأفكار والتوجهات والأفعال
العراق الواحد هو حلم أبنائه وواقعهم، وهو حلمنا جميعاً نحن العرب الذين لا خير لنا، بل لا بقاء لنا إن لم نكن موحّدين ومدركين لخطر التفكيك.
قبل أن يختم القرن العشرون نفسه، كان الجزء الأكبر من العالم قد خرج من أسر المعوقات: أميركا اللاتينية ودّعت الديكتاتوريات العسكرية، وسلكت طرق المصالحة والازدهار. وأوروبا تناست قرونًا من الحروب، واستكملت سبل الوحدة. وآسيا خرجت من عالم المستنقعات إلى حديقة النمور الاقتصادية. وأميركا الشمالية تقدمت في العلوم متخطية القارة القديمة بكل اختراعاتها وعلومها. وبقي في عالم الديكتاتوريات، نحن، وأفريقيا. وظل الرئيس رئيسًا مدى الحياة، والمواطن سجينًا مدى الحياة.
