الهروب المذل
لم يكن عيدروس الزبيدي في حاجة إلى ما وضع نفسه فيه، أو أن يعرِّض نفسه إلى الطرد من مجلس القيادة، ويحاكم كمذنب، وخائن لوطنه، وبالتالي يفقد ما كان بين يديه من سلطان، وقوة عسكرية ضاربة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن خيانة عظمى يبلغ 320 نتيجة.
لم يكن عيدروس الزبيدي في حاجة إلى ما وضع نفسه فيه، أو أن يعرِّض نفسه إلى الطرد من مجلس القيادة، ويحاكم كمذنب، وخائن لوطنه، وبالتالي يفقد ما كان بين يديه من سلطان، وقوة عسكرية ضاربة
تفاعل "فضيحة قطر" بقوة في إسرائيل، حيث يواصل أعضاء حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وحزبه الانضمام إلى الأصوات المطالبة بعواقب فضيحة قطر، وذلك بعد أيام من نشر تقارير إعلامية مثيرة وصادمة.
تشابه ستالين وصدام في مسار الاستبداد وبناء السلطة الفردية، لكن نهايتهما عكست حقيقة أن الخوف لا يصنع الخلود، وأن الأنظمة المطلقة تحمل في داخلها بذور سقوطها.
مرة أخرى تقرر «حماس» «الانخراط» في مفاوضات حول الهدنة. قد يعيش القرار، وقد يلحق سريعاً بما سبقه، فـ«حماس» أدرى بخراب غزة وغبارها، والمجازر التي يرتكبها الوحش كل يوم أمام بلادة العا
من فاتحة القول، إن كل دولة تتجسس على بقية الدول..وهذا القول ليس له محمل على العدائية وإنما تقرير حالة، والتجسس ظرفية
أوكرانيا تقف اليوم بين مطرقة روسيا وسندان الغرب، تتنازعها القوى الكبرى وتحرمها من تقرير مصيرها، في ظل حرب تدمّر هويتها وتعيد رسم خريطة أوروبا الشرقية.
كشف أحد الخبراء عن العلامات الخفية التي تشير إلى أن الشريك قد يتورط في سلوك غير محترم، يطلقون عليه "الخيانة الصغيرة" أو "الخيانة الصامتة".
في خطوة تعكس نزعة انعزالية متزايدة وتجاهلًا لدورها التاريخي، يسعى مشرعون جمهوريون إلى سحب واشنطن من الأمم المتحدة، في مشروع يعكس أيديولوجيا (أمريكا أولًا) التي تبناها الرئيس ترامب
هو ألذ ما يتناوله القوم هنا في فطور الصباح مع القهوة بالحليب. يحب الفرنسيون فطيرة الكرواسون ويقصدون خبّاز الحي خصيصاً لشرائها ساخنة مع الشعاع الأول. هذا إذا تكرمت الشمس وأشرقت في ا
عندما تفقد «الدولة» سيادتها بالمفهوم المتكامل لمعنى السيادة، كما هي حال ليبيا اليوم، تظهر سطوة الجماعات والأفراد وتصبح «الجماعات» داخلها تبحث عن «هويتها»، أو تحاول أن تصنع هذه الهوية، أو حتى تُصنع لها جاهزة ومستوردة، ويصبح الناس تائهين ويبحثون عن أمنهم الشخصي في أقرب كيان فيجدون القبيلة أقرب تجمع ينتمون إليه لمن يبحثون عن السلم المجتمعي، أما الذين يبحثون عن السطوة والسيطرة فيتجمعون في كيانات مسلحة بذاتها أو يتم تسليحها ليتم توظيفها، وهذا ما حدث في فبراير (شباط) 2011 في ليبيا بعد سقوط الدولة.
