تنافس الحقن باهظة الثمن… تقنية جديدة تعد بخسارة 12% من وزن الجسم خلال 16 شهراً
حبوب يومية جديدة لفقدان الوزن أظهرت فعاليتها في تقليل الوزن بنسبة 12 في المئة خلال 72 أسبوعاً، وقد تكون متاحة العام المقبل.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن دواء ويغوفي يبلغ 13 نتيجة.
حبوب يومية جديدة لفقدان الوزن أظهرت فعاليتها في تقليل الوزن بنسبة 12 في المئة خلال 72 أسبوعاً، وقد تكون متاحة العام المقبل.
بعد عدة أشهر من الإشادات المستمرة بالعقار المستخدم من جانب مرضى السكري (النوع الثاني) والذي تم استخدامه لاحقاً في التخسيس، بدأت بعض الدراسات تحذر من تأثير هذا العقار على نحو مفاجئ.
من انقاص الوزن إلى علاج السكري، وصولاً إلى قائمة طويلة من الأمراض التي يعالجها دواء أوزمبيك، وآخرها التقليل بشكل كبير من آلام الركبة والمفاصل لدى الأشخاص
رصد الباحثون أن أدوية إنقاص الوزن تغيّر بالفعل معتقداتنا وسلوكياتنا تجاه الطعام، كما تجعل نظرتنا للسمنة بمثابة "إخفاق أخلاقي يصيب ضعفاء الإرادة".، فما القصة؟
تتواصل المفاجآت الطبية المحيطة بدواء سيماجلوتيد، والمعروف تجارياً وشعبياً واعلامياً باسم أوزيمبك، فقد أظهرت دراسة أن الاستخدام طويل الأمد لهذا الدواء، يجعله مرشحاً للاستخدام مدى الحياة، وليس مؤقتاً.
يبشر دواء "أميكريتين" الجديد بآفاق واعدة لعلاج السمنة المفرطة، حيث تشير التجارب الأولية إلى نتائج مذهلة تتخطى ما حققه عقار "ويغوفي" الشهير.
يلجأ بعض المصابين بالسمنة لتناول أدوية خُصّصَت في الأساس لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني، بعدما حظيت هذه الاودية بشهرة كبيرة في انقاص الوزن.
تثير مجموعة جديدة من الأدوية المكافِحة للبدانة حماسة ملايين المرضى والفاعلين في قطاع الأدوية، لكن ما النتيجة التي سيواجهها المريض بمجرّد توقّفه عن تناولها؟
على غرار أميركيين كثر راغبين في إنقاص وزنهم، شعرت ماريسا مونتانينو بأنّ عليها تجربة حقن دواء "أوزمبيك" الشائع جداً في الولايات المتحدة والذي أحدث ثورة
تسبب دواء جديد مضاد للسمنة توصلت إليه شركة "فايزر" بمعدل مرتفع من الآثار الجانبية خلال تجربة سريرية لن تستمر تالياً، وفق ما أعلنت شركة الأدوية الأميركية
