من البيتلز إلى الأمم المتحدة: كيف غزا التأمل العالم؟
أعلنت الأمم المتحدة 21 ديسمبر يوماً عالمياً للتأمل، اعترافاً بممارسة عابرة للأديان والثقافات عمرها آلاف السنين، تحولت من طقوس روحية في معابد الشرق إلى علاج نفسي معتمد في الغرب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ديانات يبلغ 990 نتيجة.
أعلنت الأمم المتحدة 21 ديسمبر يوماً عالمياً للتأمل، اعترافاً بممارسة عابرة للأديان والثقافات عمرها آلاف السنين، تحولت من طقوس روحية في معابد الشرق إلى علاج نفسي معتمد في الغرب
في الحوار العالمي الراهن حول حقوق المرأة، غالبًا ما تهيمن وجهات النظر الغربية على الخطاب، متجاهلةً أو مُسيئةً فهم تجارب وخيارات النساء المسلمات. وبصفتي امرأة مسلمة، يُحزنني أن أرى
يقول المثل الشعبي اللبناني "قيمته منو وفيه"، وهذا المثل ينطبق على القديس شربل، اذ لا يحتاج الى دعاية، ولا الى اعلان يجعله عالمياً، فقد تحول مقصد الكثيرين من كل أصقاع الأرض، ومن مخت
أكدت دراسة إسرائيلية أن واحد من كل ثلاثة رجال في إسرائيل يدفع مقابل ممارسة الجنس، مما يؤشر إلى أن المجتمع اليهودي يعاني مثل غيره من المجتمعات التي تعتنق ديانات
في بريطانيا مَثَلٌ سائر هو «مرور طائر سنونو واحد... لا يعني أن الصيف جاء»! وفي هذا المَثَل إشارة إلى الرحلة السنوية للطيور المهاجرة، وإشارة أخرى إلى وجود حالات استثنائية في الحياة
في 20 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1819، ولد محمد على الشيرازي المُلقب بالباب، والذي بشر بالديانة البهائية، فما هي القصة؟
يُصوّر ترامب نفسه منقذًا للجنس الأبيض عبر مناهضة المهاجرين "غير البيض"، متجاهلًا دور الاستعمار الأوروبي في تراكم ثروات الغرب، وارتكاب جرائم التطهير العرقي بحق السكان الأصليين.
قال المولي عزوجل في محكم كتابه: «وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَة
الجهل بمفهوم العلمانية يسبب رفضها وتحويلها إلى تهديد ديني، بينما العلمانية تعني فصل الدين عن الدولة لضمان المساواة والحرية في المجتمع.
مفهومُ الدَّولة في ميثاق الأممِ المتحدة ينطوي على الاعتراف بحدودٍ واضحةٍ وبسيادةٍ للدولة، وكانت ولادةُ المفهومِ في أوروبا بعد حرب الثلاثين عاماً الدينية؛ ولكيلا يتقاتل الأمراءُ آنذ
