قافلة عبد الله عزام التي لم تمرّ بفلسطين
لم تكن تجربة «الجهادي» عبد الله عزّام منفصلة عمَّا نعيشه اليوم على المستويات النظرية الآيديولوجية والأصولية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن رحاب نصر يبلغ 91 نتيجة.
لم تكن تجربة «الجهادي» عبد الله عزّام منفصلة عمَّا نعيشه اليوم على المستويات النظرية الآيديولوجية والأصولية.
حفل ذكرى ضحايا حزب «القوات اللبنانية» الأسبوع الفائت، ليس بأهمية الأحداث الجِسام التي تعيشها المنطقة، إنما كل ما من شأنه أن يصبّ في استعادة لبنان وإخراجه من طوق إيران ومحور الممانعة مهم؛ لما تشكّله البلاد من قيمة مضافة لمحور دول الاعتدال الإقليمية.
منطقة الشرق الأوسط، أو كما قالَ عنها أحدُهم يوماً «منطقة الشرخ الأوسط». كانت الصراعات والحروب مزروعة في جوف تكوينها الجيولوجي والبشري. منذ عصور ما قبل التاريخ لم يغب عنها الدم الذي تسفحه السيوف والسهام، بدوافع عرقية ودينية. لا يكتمل حلم الإمبراطوريات إلا بفرض وجودها على بحرها المتوسط، وأرضها وأنهارها وامتدادها إلى الصحراء الكبرى. في مطلع القرن العشرين، تحركت الخرائط السياسية الكبرى؛ تلاشت قوى عالمية وولدت أخرى. ظاهرة متفجرة ولدت، وكانت الصاعق الذي أضاف تعقيداً للجغرافيا والبشر في المنطقة. ولادة دولة إسرائيل التي حلّت بها أوروبا مشكلة مزمنة لها، وهي القضية اليهودية. الحرب العربية الإسرائيلية، اشتعلت مباشرة بعد إعلان قيام الدولة العبرية، وخسر العرب أولى معاركهم مع الكيان الجديد، الذي قام وسط وجودهم الجغرافي. أرض فلسطين لها خصوصية فريدة؛ حيث تداخل الدين والتاريخ. اليهودية والمسيحية والإسلام، لها عروق وفروع في تلك الأرض المقدسة للجميع. الحروب الصليبية التي تقاتل فيها المسلمون والمسيحيون الغربيون سنوات طويلة، كانت محطة فارقة في تاريخ المنطقة والعالم. وفي الحربين العالميتين الأولى والثانية، كانت المنطقة من دافعي ما أخرجته الحروب، ورسمت خرائط التكوين السياسي الجديد.
وسط هذه العتمة البرلمانية في لبنان، وعقوق الذين لا يحسمون الأمر انتخاباً لرئيس يبدد الانطباع السائد بأن لبنان «يتيم الرئيس»، كما حال يتيم الأهل، فيصبح بالتالي برسم مَن يتبناه..
أبرزت وسائل إعلام في طهران مقتطفات تخص الشأن الإيراني من المقابلة الصحفية الشاملة التي أجرتها صحيفة (اندبندانت) البريطانية / النسخة العربية، مع الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز.
منذ أن تولى رئاسة الاستخبارات السعودية، وخلال ١٢ عاماً، لم يدل الأمير بندر بن سلطان بتصريح لوسيلة إعلام عدا مقال كتبه لـ"إيلاف" عام ٢٠١٦، مهاجماً فيه الاتفاق النووي الإيراني والرئيس الأميركي أوباما.
لا يزل العم رشاد شعبان (53 سنة) يحتفظ بذكريات ثلاث سنوات قضاها في العراق قبل نحو ثلاثين عاماً،
كان انتخاب الجنرال ميشال عون رئيسًا للجمهورية، هو أول قرار سياسي كبير في لبنان يؤخذ خارج إرادة، وخلافًا لرغبة، رئيس مجلس النواب نبيه بري منذ انتفاضة 6 فبراير (شباط) عام 1984، التي قادها مع وليد بك جن
يستضيف الأردن اليوم الأربعاء القمة العربية الدورية. ويأتي الانعقاد في الزمن العربي الأكثر صعوبة وتعقيداً وتشابكاً، ولكن سيظل الأمل يحدونا، ونرى بارقة هذا الأمل في قرارات واضحة، وتو
