قبل الصدام الكبير إن حصل... لديّ حلم
طبول الحرب تدق، وأجراس الصدام تقرع بين واشنطن وطهران، وهو صراع الصراعات وكبرى المواجهات في إقليم الشرق الأوسط؛ إنْ حصلت حقاً بالحجم الفعلي نفسه الذي يظهر من الكلام الإعدادي والوعيد
عدد النتائج المطابقة للبحث عن سائرون يبلغ 871 نتيجة.
طبول الحرب تدق، وأجراس الصدام تقرع بين واشنطن وطهران، وهو صراع الصراعات وكبرى المواجهات في إقليم الشرق الأوسط؛ إنْ حصلت حقاً بالحجم الفعلي نفسه الذي يظهر من الكلام الإعدادي والوعيد
تتكشف خريطة العراق السياسية بعد الانتخابات وسط تفوّق غير حاسم وتوازنات معقدة تجعل تشكيل الحكومة مرهوناً بالتوافقات أكثر من النتائج، مع استمرار الأزمات البنيوية التي تعيق إنتاج استقرار سياسي حقيقي.
صورتان لافتتان للاهتمام؛ إحداهما قديمة، مجمّدة في ذاكرتي، تعودُ إلى زمن الحرب العالمية الثانية، والأخرى منشورة في صحيفة بريطانية، التُقطت حديثاً، بعد يومين أو 3 على الأكثر من توقف
أُلقيت محاضرة قبل أسبوعين في «مركز إبراهيم محمد الخليفة للثقافة والبحوث»، الواقع في المحرّق ـ البحرين، بعنوان «في العقيدة والصحافة»....
كان لابنة فرعون ماشطة لشعر رأسها، وفي أحد الأيام سقط المشط من يدها فتناولته وهي تقول: (باسم الله). فقالت البنت: أبي؟ قالت الماشطة: لا، ولكن ربي ورب أبيك الله. قالت سأخبر أبي، ردت:
مهيبًا كما ينبغي أن تكون أصول المهابة، وصادقًا كما اعتاد وارتاض وشبّ، عفويًا بغير تكلّف كيفما اقتضت اللحظة، وراق
نقاش التحولات التاريخية والاجتماعية التي عصفت بمنطقة الهلال الخصيب، من تراجع ثقافي وحضاري إلى صراعات داخلية وخارجية، مع استذكار رموز فكرية سعت لتغيير المصير، مثل أنطون سعادة وجمال عبد الناصر.
بعض الثورات أخفقت في الإطاحة بالحكم وفشلت في إسقاط الحاكم، إلا أنها على الأقل استطاعت أن تقوم بتغيير محمود في ركائز النظام الاقتصادي أو في البنية الاجتماعية والقيم الثقافية السائدة في البلد.
انتفضت أوروبا بعد أن حسمت أمرها في قضية الخلط بين العلم والدين وصححت المسار، واليوم لم تعد تحمل من الدين إلا الاسم فقط، وأصبحت منارات تشع نورًا وحضارة.
ليس هناك ما يخفى، فمع وسائل التواصل الاجتماعي تبعثرت الخصوصية حتى أصبحت من الماضي، الحياة اليومية في متناول الجميع، الأخبار الخاصة والعامة أسهل من أن تبحث عنها، هي تأتي إليك.
