حضارة أم جحيم؟!فيما نسير نحو نهاية العقد الثالث من الألفية الثالثة بعد الميلاد، يبدو الإنسان، وفي أرقى المجتمعات، کآلة من دون مشاعر؛ إنه ليس کذلك الإنسان الذي عهدناه خلال القرنين الماضيين.