من صناعة المحتوى إلى صناعة القرار
لم يعد المحتوى تفصيلاً في هامش الحياة العامة، ولا رفاهية تُستهلك ثم تُنسى. نحن نعيش زمنا أصبحت فيه الكلمة أشبه بمفتاح صغير يفتح أبواباً ضخمة في وعي المجتمعات وفي مزاج الأسواق. تغري
عدد النتائج المطابقة للبحث عن سلطة ناعمة يبلغ 122 نتيجة.
لم يعد المحتوى تفصيلاً في هامش الحياة العامة، ولا رفاهية تُستهلك ثم تُنسى. نحن نعيش زمنا أصبحت فيه الكلمة أشبه بمفتاح صغير يفتح أبواباً ضخمة في وعي المجتمعات وفي مزاج الأسواق. تغري
مائة عام من العزلة شكّلت جسراً بين الواقع والخيال، ومنحت غابرييل غارثيا ماركيز مكانته العالمية بوصفه أحد أبرز من جدّدوا فن الرواية الحديثة.
في السنوات الأخيرة، لم تعد التكنولوجيا مجرّد أداة لتسهيل الحياة أو تعزيز الإنتاجية، بل تحوّلت إلى مشروعٍ آيديولوجي يهدّد البنية الأخلاقية والسياسية للعالم المعاصر.
بين صعود منصات التواصل وتحولات الجمهور، تتحدى برامج المواهب واقعها في زمن يصنع فيه النجوم من الهواتف لا من المسارح. فهل تعود لتفرض نفسها أم تكتفي بمقعد المتفرّج على مشهد رقمي سريع التغيّر؟
الذكاء الاصطناعي يفتح الباب لتحولات كبرى في المعرفة والوعي الإنساني، ويطرح تحديات أخلاقية وثقافية تتطلب دورًا عربيًا فاعلًا في صياغة المستقبل.
الذكاء الاصطناعي يتسلل بصمت إلى مفاصل القرار والمعرفة والاقتصاد، محولاً السيطرة إلى منظومة ناعمة تفرض شرعية السرعة والدقة على حساب الحرية والإنسانية.
سلطة المجتمع تمثل شكلاً خفياً من السيطرة يفرض قيوداً نفسية واجتماعية على الفرد، ما يستدعي وعياً نقدياً يوازن بين الحرية الفردية والروح الجماعية.
إذا كانت بعض القنوات قد تزعمت زمناً عرش الكذب، فإن أخرى جاءت لتزيحها، لا بفضيلة المهنية أو الصدق أو البديل المطلوب، بل بمزيد من خبث و براعة التزييف، حتى غدت منصة لشرعنة الحقد.
لم تكن المؤسسات الحقوقية النسوية حصناً كما تصوّرت كثيرات. شهادات صادمة تتحدث عن تحرش وانتهاك داخل "المساحات الآمنة" نفسها.
الخطاب الثقافي المعاصر بات رهينة استعراضات سطحية على المنصات الرقمية، حيث يُقدَّم المثقف الافتراضي بديلاً عن المعرفة الجادة، ويُستبدل النقد الحقيقي بنميمة فكرية فارغة.
