الفن لا يغنِي ولا يُشبِع
يعتقد البعض أن الفنان بصفة عامة إنسان مرفه يملك ما لا يملكه غيره من المادة، والعكس هو الصحيح؛ فقد وصل الحال ببعض الفنانين المبدعين، وأوصلتهم الظروف العسرة، إلى ما لا يحمد ولا يسر،
عدد النتائج المطابقة للبحث عن سلفادور دالي يبلغ 180 نتيجة.
يعتقد البعض أن الفنان بصفة عامة إنسان مرفه يملك ما لا يملكه غيره من المادة، والعكس هو الصحيح؛ فقد وصل الحال ببعض الفنانين المبدعين، وأوصلتهم الظروف العسرة، إلى ما لا يحمد ولا يسر،
مشروع "الجنين الحكومي" يكشف ملامح مستقبل مرعب تتحكم فيه الأنظمة بتكوين الإنسان من الرحم، وتصنع مواطناً مطيعاً مبرمجاً على الطاعة لا المشاعر، حتى يأتي من يرفض، فيتذكر أنه إنسان لا آلة.
في عالم تُختلط فيه الحقائق بالأوهام ويُدار بسلطة الرموز الزائفة، يتفتّت الوعي إلى شظايا، وتُغتال الذات في متاهة التضليل الجماعي والتزييف المنهجي للواقع.
معرض عليا أحمد في صالة White Cube بلندن يعرض أعمالًا فنية تجمع بين التجريد والانطباع، بتكوينات لونية مفتوحة على التأويل وبتأثيرات سريالية محددة.
قبل يومين، حلّ عيد الاستقلال الحادي والثمانون في لبنان. لكنّ «الاحتفال» ظلّ بارداً وخجولاً واعتذاريّاً، بل هو لم يحصل أصلاً، وهذا علماً بأنّ الأسبوع الذي سبق دلّ على أنّ اللبنانيّي
اختارت النساء الشهر العاشر من السنة لكي يكون مناسبة متجددة للحديث عن سرطان الثدي. وهي مبادرة باتت عالمية، اسمها «أكتوبر الوردي». هدفها التوعية بمخاطر هذا المرض القاتل وضرورة الخضوع
قبل بضعة أسابيع، زارني زميل من الدراسة لم أره منذ «الأيام الخوالي» في إيران ما قبل عهد الخميني. وكان قد أمضى ثمانية أشهر في السجن في عهد الشاه؛ لأنه كان من المفترض أن يكون على اليسار. ثم أمضى خمس سنوات في السجن في حكم الملالي بتهمة مباشرة أنشطة موالية للملكية. بعبارة أخرى، تعرض للأذى مرتين لأسباب معاكسة.
عُثر على عشر رسومات فنية تحمل توقيع الفنان السريالي الشهير سلفادور دالي، كانت مخبأة في مرآب للسيارات في لندن لمدة نصف قرن.
واحدة من أشهر لوحات الرسام الإيطالي الشهير، تحوّلت إلى محور للجدل بعد ما قيل إنه استعادة لها في الألعاب الأولمبية. إليكم قصة هذه التحفة الفنية الخالدة.
بين وجودية سارتر والتشاؤم شعرة معاوية كما يقولون، وكذلك ألبير كامو لم يكن بعيداً عن تلك السوداوية التي كانت تغلّف رواياته بل حياته برمّتها.
