الغدة السرطانية
تلك الزمرة السرطانية المزروعة في قلب الأمة العربية، والتي تجمعت من شتات دول العالم، المتجردة من الإنسانية وعلى قلوبها أغلال، تتصف بالغدر والوحشية... كيان غاصب ينتهج القتل المبرمج ا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن سميح القاسم يبلغ 187 نتيجة.
تلك الزمرة السرطانية المزروعة في قلب الأمة العربية، والتي تجمعت من شتات دول العالم، المتجردة من الإنسانية وعلى قلوبها أغلال، تتصف بالغدر والوحشية... كيان غاصب ينتهج القتل المبرمج ا
اقتربا وابتعدا، لكنهما ظلا حتى النهاية توءمين ملتصقين. لا يمكن الاقتراب من عوالم أحدهما دون تطرق بالفهم والاستيعاب لتجربة الآخر. إنهما الشاعران الفلسطينيان الكبيران محمود درويش و
في سجال فكري جميل في مجلس الأستاذ الدكتور مرزوق بن تنباك العلم البارز في علوم اللغة العربية. تزاملت وإياه في جامعة الرياض (الملك سعود).
وحده، العقل الديماغوجي من يخالف التفكير الصائب، والمتوقع المنطقي؛ ليذهب مجدّفاً في أحابيله الكاذبة، وتوهماته
نظرة نقدية فاحصة على التجارب الجديدة في الشِعر الفلسطيني الحديث، بعد تجربتي محمود درويش وسميح القاسم.
بعد 336 يوماً من الحرب على غزة لم ينتبهوا في إسرائيل إلى وجود الفلسطينيين، بصيغة أدق لم يكتشفوا وجودهم، وبصيغة أكثر دقة لم يرغبوا في تذكرهم أو رؤيتهم يتنفسون ويتحدثون العربية في جبال الضفة أو الجليل أو غزة، الأفضل أن لا نبصرهم ما دمنا لا نستطيع، حتى الآن، قتلهم أو ترحيلهم. من الصعب ملاحظة فلسطيني في الجدل العنيف القائم هناك بين المعارضة والحكومة، وبين العلمانيين والمتدينين، وبين اليمين واليسار، وبين السفارديم والأشكناز، لقد جرى اختصارهم، الفلسطينيين، في "حماس" وجرى اختصار "حماس" في يحيى السنوار، وأخيراً في المقطع الثاني السنوار، هذه حرب على السنوار، هو تقريباً الشخص الوحيد الذي يمكن تسميته، الشبح الذي يعيش تحت الأرض ويتجول في الأنفاق، الذي حملت مراسلة القناة 12 العبرية فردة حذائه من أمام ردم منزله بعدما فجره الجيش، والذي، بحسب مصادر أمنية مطلعة، "كنا على وشك العثور عليه، كانت القهوة دافئة حين وصلنا إلى النفق الذي كان يعيش فيه، والذي استطعنا التقاط صوته بمجسات عالية الدقة وتتبعنا رسائله"، الشبح الحي الذي يتجول تحت الأرض بينما سلاح الجو يقتل الذين يعيشون بلا أسماء فوقها، في تلك المساحة المسطحة المكشوفة على ساحل المتوسط.
في حديث لي مع الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم، قال إنَّ الشاعر، لكي يكون حاضراً في مشهد الإبداع الحقيقي بقوة وعمق، يجب أن تتوَّفر له ثلاثة أسباب أو
ما أشبه اليوم بالبارحة!: "صبر أيوب" عليه السلام، و"صبر الدحدوح" سلَّمه الله، وإن اختلف الزمان والمكان والقدْر؛ فكلاهما يحملان همًّا متشابهًا في التحمل لأقصى درجة؛ من أجل الإيمان بـ"قضية" الحق.
كأنه مشهد مقتطع من التراجيديات الإغريقية بدت فيه السيدة التسعينية «حورية درويش»، مستغرقة في أحزانها
ينشغل الأردن بفعاليات متنوعة احتفالا بزفاف ولي العهد الأمير حسين وخطيبته السعودية رجوة آل سيف، في حدث يشبه من حيث متابعته وتداوله عبر الإنترنت احتفالات الأسر المالكة في الغرب
