قلقون على مستقبل السودان
يوماً بعد آخر يظهر في السودان ما هو أسوأ، قتال لا ينتهي، وجرائم تتجدد، والقتل على الهوية، وعذاب يواجهه السجناء لدى الدعم السريع، وكأن هؤلاء ليسوا من السودان، وكأنهم ليسوا من أبناء
عدد النتائج المطابقة للبحث عن سيدا يبلغ 809 نتيجة.
يوماً بعد آخر يظهر في السودان ما هو أسوأ، قتال لا ينتهي، وجرائم تتجدد، والقتل على الهوية، وعذاب يواجهه السجناء لدى الدعم السريع، وكأن هؤلاء ليسوا من السودان، وكأنهم ليسوا من أبناء
قال المولي عزوجل في محكم كتابه: «وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَة
كشفت المعارضة السورية العلوية لنظام بشار الأسد، هنادي زحلوط، عن اتصال جمعها برئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في أعقاب مقتل إخوتها الثلاثة في أحداث الساحل.
أكتبه بصفتي مواطناً يريد أن يكون وطنه، كما اللبنانيون جميعهم يريدونه أن يكون، بلداً حرا سيدا ومستقلاً، بمأمن من أي دولة تنوي العبث بأمنه ومصيره، سواء جاء
من هم السادة؟ وما الفرق بين رجل الدين الشيعي الذي يرتدي عمامة سوداء وذلك الذي يرتدي عمامة بيضاء؟
رسخت الثّنائيَّة بين الحسين (قُتل: 61 هجريَّة) ويزيد (ت: 64 هجريَّة)، وكأن الدُّنيا، بحاضرها ومستقبلها، خندقان، علويّ وأمويّ، بينما للمقابلة زمنها، بدأت بصفين (37 هجرية)، فلابن تيمية(ت: 728هجرية)
كما اتضح في المقالة السابقة، أن ذكرى كربلاء واستشهاد الإمام الحسين عليه السلام، بدأت ندماً ممن خذلوه (أهل الكوفة) ثم تطورت بعد قرون لتصبح مناسبة سياسية ليس لها أصل ديني
حينما يتشيأ الإنسان، فإنه سينظر إلى مجتمعه وتاريخه باعتبارهما قوى غريبة عنه، تشبه قوى الطبيعة (المادية) تفرض على الإنسان فرضاً من الخارج وتصبح العلاقات الإنسانية أشياء تتجاوز التحكم الإنساني.
ما يحدث في الولايات المتحدة الأميركية مقلق جداً على الصعيد الداخلي والانتخابات الرئاسية، كما على مستوى السياسة الخارجية وتأثيرها على العالم. أحد أبرز مصادر الخوف هو عنصر عدم القدرة على التنبؤ.
ليس النّواب وحده مَن توهم، أو جهل ماذا ستخلف له القوى الدّينيّة السّياسية، فذاب بجهيمان ومِن بعده خميني، وكان نزار قباني السّباق إلى اعتبار خميني قمر شيراز
