حاميها حراميها!
خُدع الجنوبيون اليمنيون سنوات طويلة بادعاءات عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي المنحل، بأنه الحارس الأمين للجنوب، الساهر على مصالح اليمنيين في الجنوب، وصدَّق الناس ما يدعيه، ووث
عدد النتائج المطابقة للبحث عن شعور بالذنب يبلغ 357 نتيجة.
خُدع الجنوبيون اليمنيون سنوات طويلة بادعاءات عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي المنحل، بأنه الحارس الأمين للجنوب، الساهر على مصالح اليمنيين في الجنوب، وصدَّق الناس ما يدعيه، ووث
تآكلٌ نفسيّ صامت يتشكّل من تفاصيل يومية متراكمة تُنهك الإنسان دون أن يلحظها حتى يفقد توازنه الداخلي.
لعلّ من المهم الإشارة إلى أن للإنسان حقّاً أصيلاً في أن يُخفي ما يخصّه، بلا تبرير ولا اعتذار. فليس كل ما نعيشه شأنًا عامًا، ولا كل صمتٍ رسالة مبطنة.
كلمة عجوز تكهرب الجسد كلما سمعها البعض منا، خاصة النساء. أتذكر أن مرة خاطبني أحدهم بــ«يا حجة» وأنا لم أتجاوز حينها السادسة والعشرين من عمري! ليس لأن مظهري الخارجي كان يدل على ذلك،
بعيداً عن معترك الصراع في الحياة وشؤونها ومتطلباتها المختلفة التي تغرق العقل أحياناً في دوامة من التفكير الذي يجلب القلق الدائم. والذي لا يسري على الجميع، بل هناك من فكره في درجة أ
يحاول الكيان الصهيوني بشكل دائم المشاركة في المناسبات الدولية، أو الإقليمية، من أجل الاندماج في المجتمع الدولي، للتغطيّة على سياساته الاستعمارية، التي لايزال ينفذها بمنهجية إجرامية
يمر السودان الشقيق بفترة انتقالية بالغة السوء، حيث يُقتل يومياً عدد كبير من المواطنين، ويهجَّر ويلاحق أعداد أخرى، ويُقضى على البنية التحتية، في عمل ممنهج، واستهداف يرتفع إلى مستوى
أكاد لا أصدق ما جرى ويجري في الفاشر السودانية من جرائم وقتل على رؤوس الأشهاد لمواطنين ربما كانوا مُعارضين حقيقيين لميليشيا الدعم السريع، وربما بُني القتل على وشايات، وأياً كان السب
لماذا يغضب بعض الأشخاص بسرعة وبشدة؟ وبسلوك مبالغ فيه غير متناسب مع الموقف؟
لماذا لا أحب فصل الشتاء بينما قد تكره أنت فصل الصيف؟ هل الأمر حقاً يتعلق بالطقس؟ هل يمكن أن يغيّر الطقس كيمياء عقولنا؟ ملايين يتأثرون بانخفاض ضوء الشمس، ويجدون في الشتاء مصدراً للكآبة والإحباط
