النقد الاستعماري ومجتمعات الانقسام
بدأ نقد الاستشراق باعتباره خطاباً استعمارياً في ستينات القرن الماضي (أنور عبد الملك: الاستشراق في أزمة، 1963)، وفي السبعينات طلال أسد (مواجهات استعمارية، 1974). وبلغ الذروة في كتاب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن صراع الحضارات يبلغ 1,582 نتيجة.
بدأ نقد الاستشراق باعتباره خطاباً استعمارياً في ستينات القرن الماضي (أنور عبد الملك: الاستشراق في أزمة، 1963)، وفي السبعينات طلال أسد (مواجهات استعمارية، 1974). وبلغ الذروة في كتاب
صراع العقل مع الأسطورة منذ فجر البشريّة يفسّر كيف صنعت الفلسفة نهضة مجتمعات، فيما قاد قمع التفكير مجتمعات أخرى إلى الجمود والتخلّف.
العالم العربي اليوم على موعد مع عهد جديد وقيادة مختلفة، قيادة تسعى لامتلاك القوة بكل مكوناتها، قيادة خير ونماء انطلقت من الرياض لتقول للجميع إنه حان الوقت لنستوعب الدروس، ونستفيد م
ترى هل بين الأزمات العربية المختلفة، من السودان إلى العراق إلى ليبيا إلى لبنان وغيرها، من رابط، ربما يذهب البعض إلى نفي ذلك، أما إذا أردنا أن نبحث في العمق، فإن هناك رابطاً خلفياً
لم تكن رحلتي إلى روما سوى استراحة قصيرة من زحمة الأيام. لكن المدينة التي اعتادت أن تخبّئ التاريخ في كل زاوية، خبّأت لي هذه المرة صدفةً أجمل من التخطيط.
على مر التاريخ، نهضت الحضارات وسقطت، غالبًا بسبب الصراع الداخلي الذي يغذيه الحقد والانقسام.
حظي الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع بفرصة تاريخية لتوجيه كلمة شاملة للعالم عن الأوضاع في سوريا اليوم، ورؤيته لسوريا الغد، ويمكن القول إنه "خطاب الفرصة التاريخية" لسوريا.
النقد فعل وجودي يعرّي الزيف ويواجه السلطة والمجتمع بشجاعة، ليصنع وعياً جديداً ويترك أثراً يتجاوز حياة الناقد نفسه.
«الطريق إلى التنمية يمر أولاً بالتعليم، وثانياً بالتعليم، وثالثاً بالتعليم. التعليم باختصار هو الكلمة الأولى والأخيرة في ملحمة التنمية». د. غازي القصيبي لو طلبت منكم أن تتذكروا مو
انعقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور أواخر أغسطس (آب) الماضي، «القمة الدولية للقيادات الدينية» في نسختها الثانية، بتنظيم مشترك بين الحكومة الماليزية و«رابطة العالم الإسلامي» وبمش
