متلازمة الاستحواذ
الأعوام المقبلة ستشهد نمطاً سياسياً غير مسبوق منذ أربعمائة عام، وتحديد هذه الأعوام يعود إلى صلح ويستفاليا 1648، ذلك الصلح الذي شكل العالم الحديث الذي نعرفه
عدد النتائج المطابقة للبحث عن صلح يبلغ 1,428 نتيجة.
الأعوام المقبلة ستشهد نمطاً سياسياً غير مسبوق منذ أربعمائة عام، وتحديد هذه الأعوام يعود إلى صلح ويستفاليا 1648، ذلك الصلح الذي شكل العالم الحديث الذي نعرفه
هناك صوتان يلعلعان في العالم منذ الحدث الفنزويلّيّ: واحد يتساءل عن الحاجة إلى القانون الدوليّ، وجوابُه النافي يقيم في سؤاله، وآخر يحتجّ، بضجيج وبراءة مفتعلة، على غيابه.
بغض النظر عن موقع الضمير في جسم الإنسان ومدى وجوده وشكله وحجمه، إلا أن هناك من يقول إن القلب هو موقع الضمير، إذًا الضمير والقلب توأمان إذا صلح القلب صلح
في القرآن الكريم آيات متعددة تتحدث عن القلب بشكل فردي وجماعي في إشارات مختلفة عن داخل النفس وأثره على السلوك في بعض المواقف مثل القسوة، والذي يقرأ القرآن وعنده حضور قلب عميق وتدبر
بعد الهزيمة الكبرى التي حلتْ بثلاث دول عربية، في حرب يونيو (حزيران) سنة 1967، تنادى القادة العرب إلى قمة عربية عُقدت في العاصمة السودانية الخرطوم، في 29 أغسطس (آب) 1967. أهم ما شهد
الكارثة اللبنانية اليوم هي في استدراج حرب «الإسناد» الاحتلال مجدداً. والكارثة تكمن في خطوات العدو الإسرائيلي يومياً لتثبيت حزام أمني عريض بعدما مسح عن الخريطة عشرات البلدات الحدودي
انتقاد ساخر لقمة شرم الشيخ واتفاقها الذي بدا بلا تفاصيل، ولطريقة استعراض ترامب فيها، مع عتاب مصري على ترك زمام المبادرة له في مشهد بدا فيه متسيدًا للمؤتمر.
منذ نهاية القرن الخامس عشر تتعاقب نظم دولية قائمة ونشطة، تتبادل احتلال مكانة الهيمنة الكونية عليها، قوىً عظمى.
الصدفة لها وجهان أحياناً، هي خير من ألف ميعاد، ومن الممكن أيضاً أن تصبح أسوأ من كل المواعيد، سنكتفي هذه المرة بالجانب الإيجابي المشرق.
علّمنا التاريخ أن الأزمات الكبرى ليست مجرد فصول من الدمار، بل محطات مفصلية يمكن أن تُنتج إنجازات كبرى تعيد صياغة النظام الدولي. فحرب الثلاثين عامًا (1618–1648)
