إعلام خارج سرب الحكومة
لا تخطئ العين في حجم الحملة الإعلامية التي تكاثرت في الفترة الأخيرة ضد الكويت، ولا تخطئ الحسابات السياسية في تأثر الإعلام الغربي بمعلومات وبيانات مغلوطة، وانتقائية، وموجهة ضد الكويت، وسياساتها، وقرارا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن صناعة الأوهام يبلغ 166 نتيجة.
لا تخطئ العين في حجم الحملة الإعلامية التي تكاثرت في الفترة الأخيرة ضد الكويت، ولا تخطئ الحسابات السياسية في تأثر الإعلام الغربي بمعلومات وبيانات مغلوطة، وانتقائية، وموجهة ضد الكويت، وسياساتها، وقرارا
ظاهرة صناعة الرموز الزائفة التي تُضخَّم بوسائل الإعلام والسياسة لتشكل وعيًا جمعيًا مبنيًا على أساطير تخفي الواقع الحقيقي، ما يؤدي إلى تضليل الجماهير وتشويه
لعلنا نتفق أن الفن والإعلام يعتبران من ضمن التوجهات التي تعتمدها الدول في صناعة التأثير، وأقصد تكثيف الاستثمار في "القوة الناعمة".... ولكننا بحاجة لأعداد إضافية من الإعلاميين والمدونين، وكذلك الاستفادة من الخبرات الدولية لتفعيل قصص محلية جديدة ناجحة، لا يحاصرها التشدد أو تكتمها الأوهام
في قلب صفحات «تايم أوف إسرائيل»، كما هو حال كبريات منصات الأخبار والصحف، يتصدر مانشيت: «السعودية تدعو إلى احترام سيادة لبنان»، وهو جزء من بيان مهم يعكس ملامح من المقاربة السعودية لأزمات المنطقة يمكن اختزالها في جملة واحدة تهم كل الأطراف: «العودة إلى منطق الدولة».
تقف الحكومة الألمانية عاجزة عن انقاذ صناعة السيارات التي تعد العمود الفقري للاقتصاد الألماني، بل إنها تمثل الجزء الأكبر من القوة الناعمة، والصورة الذهنية
نشر الضلال والجهل، بواسطة إدارة الوعي الجماعي أو صناعة الرأي العام، أصبح سلاحاً فتاكاً في عصرنا الراهن يُستغَل
إذا كنت تعتقد أن العصر الحالي؛ بكل ما يحتويه من تكنولوجيا متقدمة وسرعة في وصول المعلومة وتصحيحها وكشف الحقائق، يجعلك عصيّاً على الخداع السياسي وقادراً على رصده بسهولة، وبالتالي تجنُّب الوقوع ضحية له، فربما يجعلك هذا المقال تعيد التفكير حين تكتشف أن ما يصفه المفكرون بـ "ملح السياسة" وأحد أدواتها الضرورية والملازمة لها، قد نال نصيبه من التطوير والتماهي مع العصر، وأنه في اللحظة التي نعتقد فيها أننا نجونا منه وكشفناه، قد نكون واقعين تحت سطوته دون دراية منا، وأحياناً بقبولٍ تام له، أي أننا متصالحون مع فكرة أننا مخدوعون!
صاغ الإنسان مبادئ مجردة لأشكال التفكير الصحيح، أطلق عليها مبادئ المنطق الصوري، وصاغ مبادئ العقل بوصفها مبادئ التفكير الصحيح.
تاريخ الكرة الإنكليزية يفتقد للنجوم الذين يحققون نجاحات لافتة خارج الديار، أي في بطولات الدوري خارج إنكلترا، وهي ظاهرة يتم تفسيرها نفسياً لأسباب تتعلق بسيطرة الشعور بالإغتراب على اللاعب الإنكليزي.
عند الحديث عن الديمقراطية، يجدر بنا التساؤل عن مسوغ تمترس الأوهام وراء الأحلام غير الديمقراطية أو ترجيح الانتماء السياسي على قواعد ومفاهيم الديمقراطية
