قمة فلوريدا جاءت وفق ما تمنى نتنياهو... ترامب لا يبدد هواجس استئناف الحروب
بخلاف التوقعات، حصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب في القمة التي عُقدت في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا ليل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ضربات إسرائيلية على سوريا يبلغ 400 نتيجة.
بخلاف التوقعات، حصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب في القمة التي عُقدت في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا ليل
بخلاف التوقعات، حصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب في القمة التي عُقدت في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا ليل
الشرق الأوسط يقف على عتبة إعادة رسم موازين القوى مع تراجع النفوذ الإيراني وصعود أدوار تركية وإسرائيلية برعاية أميركية وحسابات عربية حذرة.
في استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة، لم تعد إيران مشكلة كَأْدَاءَ قادرة على توجيه الإرهاب ضد المصالح الأميركية أو أميركا، حتى إن النظرة إلى الشرق
لم يجد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بُدّاً من التدخل شخصياً للدفع قُدُماً بخطته لغزة. وهذا فحوى سلسلة الاجتماعات التي سيعقدها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع ما
وفقاً لتحليل لصحيفة "جيروزاليم بوست" يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل إلى تبني الشرع، ويرغمها على إعادة النظر في عقيدتها تجاه سوريا.
تجاوزت نسبة إقبال العراقيين على صناديق الاقتراع 55 %، بحسب ما أعلنت مفوضية الانتخابات، وهي نسبة مرتفعة مفاجئة في ظلّ مقاطعة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر،... وفي مرحلة فاصلة على المستوى الداخلي والإقليمي.
ما من شك في أن العام الماضي كان أحد أبرز أعوام إسرائيل في تاريخ علاقات القوة مع محيطها الإقليمي. إذا سجلت تحت ظل حكومة يمينية متشددة يقودها بنيامين نتنياهو ضرباتٍ عسكريةً وسياسيةً
تبدو المنطقة أمام لحظة تحوّل استثنائية يصفها جنرالات أميركيون متابعون للشأن العسكري الإقليمي بأنها بمثابة «تغير جذري» في موازين القوى بالشرق الأوسط. فإسرائيل، التي تخوض معارك متزام
من منبر الامم المتحدة وفي خطابه الهجومي المتشدد على ما أسماه بالإرهاب والارهابيين، وضع رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو "إنجازاته" العسكرية في ضرب اعداء دولته... على خريطة كان يحملها ويؤشر
