فولتير: الفيلسوف الساخر الذي فضح الاستبداد
في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1694 وُلد فولتير، واسمه الحقيقي فرانسوا-ماري أرويه، وهو أحد أعمدة عصر التنوير الأوروبي، فما هي قصته؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن طبائع الاستبداد يبلغ 208 نتيجة.
في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1694 وُلد فولتير، واسمه الحقيقي فرانسوا-ماري أرويه، وهو أحد أعمدة عصر التنوير الأوروبي، فما هي قصته؟
قلتُ للقلم: منذ عقود وأنت تتناول المناهج وقضاياها التربويّة، فما هي العقدة التي تراها مستعصيةً على الحل في العالم العربي؟ قال: إن العقل العربي مفتون بالمثل الفرنسي: «المسائل بسيط
الكواكبي فكك بنية الاستبداد في وقت كانت فيه الكلمة تساوي الموت.. فرحل جسده وبقيت كلماته مشتعلة في وجه الطغيان.
لعبّاس العقّاد كتابٌ عن الثائر السياسي والاجتماعي، الوجيه الحلَبي الشهير عبد الرحمن الكواكبي، جمع فيه العقّادُ فأوعى.
العقلانية الفكرية والواقعية السياسية تحتمان على الكاتب أن يتحكم في مشاعره وعواطفه، في مقابل منهجه وأفكاره، وأن يُعبّر بحذرٍ عن أفراحه وأتراحه إلا من خلال المنهج والفكر، ولكن الإنسا
أجبرتني الأحداث الأخيرة في سوريا الشقيقة، وسقوط نظام بشار الأسد إلى مراجعة كتابي عن هذه الفئة من الحكام الذي عنونته: (حكاية صرماية: العرب وثقافة الحذاء)، وصدر عام 2018.
لا يمكن الحديث عن متلازمة الاستبداد والفساد دون التطرق إلى هذه المتلازمة في دولنا العربية التي تطبع أغلبها بطابع استبدادي، والذي حوّل هذه الدول إلى دول
بعيداً عن تفاصيل الأخبار ودقائق الأنباء، في مجالنا العربي، وصعوداً لكليات الأمور
كتبَ عبد الرحمن الكواكبيّ(ت: 1902): تضافرت آراء أكثر العلماء الناظرين في التاريخ الطبيعيّ للأديان، على أن الاستبداد السّياسيّ متولد مِن الاستبداد الدّينيّ
لا أظن أنَّ عَلماً مثل عبد الرّحمن الكواكبي(ت: 1902)، لا ينطبق عليه القول: «المُعرف لا يُعرف»، فيكفيه أنّه الأبكر، في عصرنا، بفضح الاستبداد والاستعباد
