مساحة الغياب… أطلسٌ فلسفي لإقليمٍ غير مرئي
تتسع مساحة الغياب كامتداد خفي للحضور الإنساني، حيث يتحول إلى بنية وجودية تعيد تشكيل الذات وتكشف هشاشتها أمام الفقد.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ظلّ الريح يبلغ 93 نتيجة.
تتسع مساحة الغياب كامتداد خفي للحضور الإنساني، حيث يتحول إلى بنية وجودية تعيد تشكيل الذات وتكشف هشاشتها أمام الفقد.
في قلب فيينا، وبين أزقتها التي تعبرها الموسيقى مثل نَفَسٍ قديم، كان هناك مطعم صغير، لا يُلفت الأنظار في صخبه، ولكنه يخبّئ في زواياه شيئاً لا تقرأه العين، بل تستشعره الأرواح التي مرت عبر أتون الغربة.
البيوت المهدّمة.. جثث الأطفال المحروقة.. المقابر الجماعية.. الأحلام الموؤودة.كلها صناعة يد إسرائيل.أيّةُ دولةٍ
قنبلة سياسية نفسية، تلك الكلمات التي قالها توماس برّاك، المبعوث الأميركي إلى سوريا، وبالتبعية لبنان، حين قال في حوار مع صحيفة «ذا ناشيونال»، يوم الجمعة الماضي، إن «لبنان يواجه تهدي
في اليمن، التي ابتليت بأعاصير الانقلاب والانقسام، برزت شخصيات حملت الوطن على أكتافها، وقاومت الانهيار بثبات الجبال ومن بين أولئك الكبار، يبرز اسم اللواء سلطان بن علي العرادة.
في ما خصّ المشرق العربيّ، يصعب على العبارة أن تنطوي على وجهة واحدة أو أن تنمّ عن عاطفة وحيدة. فالارتياح الكبير لإضعافٍ كالذي نزل بـ «حزب الله» اللبنانيّ يولد مقروناً بالغضب الشديد
إنّها حرب تبرر العدوان الإسرائيلي، وهو عدوان أقله ما يمكن قوله إنّ البلد في غنى عنه.قرّر لبنان إعداد نفسه لمرحلة يعيش فيها في ظلّ حال طوارئ لا معنى لها
لم يكن أمام الرئيس جو بايدن غير التنحّي عن خوض الانتخابات الرئاسيّة أمام دونالد ترامب. انتصر عليه ترامب في المناظرة التي أُجريت في أواخر حزيران (يونيو) الماضي. قضى عليه ترامب بالضربة القاضية، بل بالصورة القاضية، لدى خروجه متحدّياً من محاولة الاغتيال التي تعرّض لها المرشح الجمهوري في الثالث عشر من شهر تموز (يوليو) الجاري، رافعاً قبضته فيما الدمّ يغطي وجهه.
من غياب الدور القيادي الأميركي في ظلّ جنون إسرائيلي تعبّر عنه الحكومة القائمة، تولّدت تركيبة كيميائية متفجّرة تجعل المنطقة كلها على كف عفريت.
لكل بلادٍ مفاتيحُ يتيَسّر لَك بها معرفةُ شِعابِها، ودواخل شُعبها، وسيرة أمجادها. وأوّل المفاتيح رجالٌ تستطيع بمتابعة تراجِمهم أن تحيطَ بمجالات تميّز البلدان، وتتكامل بقصصهم بين يديك صورةُ حياة الشعوب،
