7 إسرائيليين صوروا مواقع حساسة لصالح إيران
كشفت المخابرات الاسرائيلية العامة (الشاباك)، اليوم الاثنين، أن سبعة اسرائيليين قاموا بتصوير مواقع أمنية وعسكرية اسرائيلية حساسة لصالح إيران وذلك قبيل الضربة الباليستية الإيرانية الأخيرة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عباس نيلفروشان يبلغ 10 نتيجة.
كشفت المخابرات الاسرائيلية العامة (الشاباك)، اليوم الاثنين، أن سبعة اسرائيليين قاموا بتصوير مواقع أمنية وعسكرية اسرائيلية حساسة لصالح إيران وذلك قبيل الضربة الباليستية الإيرانية الأخيرة.
بعد أسابيع من الشائعات والتكهنات حول مصيره، ظهر قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني علناً في طهران خلال مراسم استقبال جثمان القائد العسكري عباس نيلفروشان، مما
تناقل مراسلو الوكالات الأجنبية في طهران أخباراً عن تحركات غير مألوفة في شوارع طهران تنم عن أمور خطرة تحدث في المدينة. كان ذلك في فجر الثامن والعشرين من الشهر الماضي، وتحديداً بعد بث نبأ مقتل حسن نصر الله، الأمين العام لـ«حزب الله»، من وكالات الأنباء الإيرانية، وتحدثت التقارير عن نصب وحدات من الجيش نقاطَ تفتيش في مناطق عدة بالعاصمة، خصوصاً حول منزل المرشد الأعلى، علي خامنئي، ومكتبه المعروف باسم «البيت الرهبري»، وسرى كثير من الإشاعات؛ منها أن المرشد قد تُوفي، وأخرى تقول إن هناك هجوماً إسرائيلياً وأخباراً عن انقلاب الجيش على النظام و«الحرس الثوري».
الانفصالُ عن الواقع، وخلق واقع جديد، هو نوعٌ خطير من أنواع القيادة للهاوية. خلال أيام، تابعنا 3 خطب لـ3 من رموز ما يُنعت بمحور المقاومة. الأول هو الرمز الأول، مرشد النظام الإيراني، وقائد المحور كلّه، علي خامنئي، والثاني رمز حركة «حماس»، خالد مشعل، والثالث هو نعيم قاسم، قائد «حزب الله» حالياً، ونائب الأمين العام حسن نصر الله، الذي قتلته إسرائيل.
أخرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأمور عن السيطرة، ورفع سقف المواجهة إلى مستوى غير مسبوق، واستدرج طهران إلى الرد. الأخيرة ردَّت ضمن ضوابط غير منضبطة النتائج؛ فهو، أي نتنياهو، يدفعها إلى ما تجنبت الوقوع فيه منذ قرابة سنة، فالرد والرد على الرد، يقتربان من المواجهة المباشرة بينهما، أي الأمر الذي يريده نتنياهو منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وتتجنبه طهران منذ عقود.
14 أبريل (نيسان) الماضي، أطلقت إيران رشقات من الصواريخ والمسيّرات على إسرائيل استمرت نحو 5 ساعات، كان ذلك أوّل هجوم مباشر من هذا النوع تشنّه طهران ضدّ تل أبيب، بعد زهاء أسبوعين على قصف إسرائيل للقنصليّة الإيرانيّة في دمشق.
وقد أرسل المرشد جواباً طلب فيه تأجيل الرد والتريث إلى أن يصل نائب قائد «فيلق القدس» عباس نيلفروشان إلى بيروت لعقد اجتماع طارئ مع الحلقة الأضيق في قيادة
قالت 3 مصادر إيرانية إن المرشد الإيراني علي خامنئي، حذر الأمين العام لجماعة حزب الله حسن نصر الله، من خطة إسرائيلية لاغتياله.
كان كثيرون في مركز القرار في إسرائيل يخشون تداعيات اغتيال السيّد حسن نصرالله، ولكن في الأيّام الأخيرة تركوا ترددهم.
أكدت صحيفة "كيهان" الإيرانية المقربة من المرشد على خامنئ مقتل العميد عباس نيلفروشان، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في لبنان.
