من القرى إلى العروش: صعود صدام والقذافي نحو السلطة المطلقة
صعود صدام حسين ومعمر القذافي من الهامش الاجتماعي إلى قمة السلطة المطلقة رسّخ نموذج الدولة المرتبطة بالقائد الفرد، ما جعل سقوطهما مدخلًا لانهيار الدولتين نتيجة غياب المؤسسات.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عبد الرحمن شلقم يبلغ 444 نتيجة.
صعود صدام حسين ومعمر القذافي من الهامش الاجتماعي إلى قمة السلطة المطلقة رسّخ نموذج الدولة المرتبطة بالقائد الفرد، ما جعل سقوطهما مدخلًا لانهيار الدولتين نتيجة غياب المؤسسات.
لن تطالع المذكرات التي صدرت للوزير عبد الرحمن شلقم في العاصمة طرابلس، إلا وستتذكر مذكرات أخرى صدرت للوزير أمين هويدي في القاهرة.
كتاب "خيمة الإبداع" يجمع 78 شهادة تكريمية للراحل محمد بن عيسى، رجل الدولة والمثقف الألمعي، مؤسس منتدى أصيلة الثقافي، ضمن موسم أصيلة الدولي 2025. شهادات من وزراء وسفراء ومثقفين عرب وعالميين.
ندوة تكريمية لمحمد بن عيسى في موسم أصيلة الثقافي، شهادات دولية تحتفي برجل الدولة والدبلوماسي والمثقف الذي ترك إرثاً ثقافياً وإنسانياً خالداً في المغرب والعالم العربي
هذا ما يحدث كل سبت مع مقال الوزير عبد الرحمن شلقم.
قالَ السياسيُّ المجرّب إنَّ الغارات الأميركية الأخيرة على مواقع الحوثيين قد تكون آخر رسائل إدارة دونالد ترمب إلى إيران قبل حلول ساعة القرار والحسم في ملف برنامجها النووي.
في عمل أدبي مثير يحمل بين صفحاته أجواء التاريخ، والحب، والبطولة، يعود بنا عبد الرحمن شلقم، وزير خارجية ليبيا السابق، في روايته الجديدة "القائد العاشق المقاتل
مشاركة التيارات الإسلامية في الحكم بعدد من البلدان العربية أظهرت أن مشاكل الواقع شيء والشعارات شيء آخر. وشددوا على أن التجربة أظهرت أن الأحزاب ذات المرجعية الدينية لديها نوع من التضخم والفائض النظري.
وعاد بنا الدكتور عبد الرحمن شلقم إلى أحمد شوقي في «جارة الوادي»، بينما تذكّر الدكتور محمد مكي (الخليج) لبنان المفكرين والأدباء وأهل النهضة ودورهم في يقظة
العقد الثاني من هذا القرن، رسم صورة الزمن الجديد الذي نعيشه، والآتي القريب في الأفق الإنساني، بكل ما فيه. القرن العشرون كان زمن الحروب العالمية والآيديولوجيا، والعلم والحداثة وما بعدها. أوروبا هي القائد في كل شيء، بشرقها وغربها، والولايات المتحدة الأميركية، بوصلة القوة العسكرية والمالية. الصين الجديدة بلا ماو تسي تونغ، ألقت رداء الآيديولوجيا الحمراء الحالمة، ودخلت الزمن الجديد، بحواس وعضلات أخرى. دخلت بيوت الدنيا بما كبر وما صغر من المنتجات، وأبدعت ترمومترها الخاص لقياس المناخ السياسي والعسكري والاقتصادي الدولي. أميركا اللاتينية من أحلام سيمون بوليفار بتوحيد القارة، وتحويلها ولاياتٍ متحدةً لاتينية، إلى لحيتي غيفارا وكاسترو الثوريتين، وخليفة السابقين هوغو تشافيز الرئيس الفنزويلي الراحل، الذي أبدع في سياسة تحويل، أغنى بلد في القارة اللاتينية، دولةً يفرّ سكانها بحثاً عن كسرة خبز. ذاك زمن الأحلام الرمادية القاتلة. انهار الكيان الشيوعي، ومعه آيديولوجيته الاشتراكية الديكتاتورية، وسادت الرأسمالية برأسيها الأميركي والأوروبي. القارة الأفريقية تحررت من الاستعمار، ومن الهيمنة العنصرية في جنوبها، ولكن آفة الانقلابات العسكرية التي أصابت الكثير من دولها، ولم تغب عنها الحروب الأهلية، ظلَّت أرض الأطماع الاستعمارية الجديدة. دخلت اليوم في دوامة الصراع الروسي - الغربي والتركي والصيني. الفقر والجفاف وفرار شبابها إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، ومنهم من انخرط في المنظمات الإرهابية المتطرفة التي يتوسع وجودها بقوة في مختلف أنحاء القارة.
