ثقافةُ الانتقامِ وخرابُ المجتمعِ والدولة
تحليلٌ يبيّن كيف يقود الانتقام الفردي والسياسي إلى تفكك المجتمع وتقويض الدولة، ويطرح العدالة الانتقالية بديلًا تأسيسيًا.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عبد الكريم قاسم يبلغ 2,098 نتيجة.
تحليلٌ يبيّن كيف يقود الانتقام الفردي والسياسي إلى تفكك المجتمع وتقويض الدولة، ويطرح العدالة الانتقالية بديلًا تأسيسيًا.
ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يكن زلة لسان عابرة، إنما كان اعترافًا مكثفًا، خرج على غير قصد، يفضح جوهر السياسة الأمريكية المعاصرة، ويكشف السبب الحقيقي والهدف المباشر
ثورة أم انقلاب؟ ما زال العراقيون بعد ستة عقود ونيّف مختلفين على توصيف ما حدث في ذلك اليوم الصيفي القائظ من عام 1958. وفيما يخص الذين شهدوا تلك الفترة، فلا أظن أن حدثاً علق بذاكرتهم
لا يعطي العرب أهمية للانتخابات البرلمانية. فهي ليست في حساباتهم وتقاليدهم. وقد اختاروا بديلاً لها الحزب الواحد والزعيم الأوحد، وأمانة الشعب. وإذا ما جرت انتخابات، أو استفتاء ما، فم
تبدو الحركات المسلحة في الشرق الأوسط اليوم أمام لحظة مراجعة عميقة لا تقل خطورة عن لحظات انطلاقتها الأولى، بعد عقودٍ من رفع شعار المقاومة وتقديم السلاح باعتباره الطريق الوحيد لتحقيق
التزامَ الصّمت، وليس «السّكوت»، هو ثقافةُ المعتصمين بالحقيقة. وقد يكون أشدَّ بلاغةً من القول حين يُدرك صاحبُه أنّ للحقيقةِ دومًا وجوهًا متعدّدة، لا يكشفها سوى الزّمنُ حين يتجاوز تفكّكَ منظومةِ القيمِ.
مَن بدأ كل هذا؟
كيف تعاقب رؤساء العراق على الحكم بالإكراه والانقلابات منذ عام 1958، من دون انتخابات حقيقية، وصولاً إلى صدام حسين الذي حاول شرعنة سلطته عبر استفتاءات صورية لتجميل دكتاتوريته.
كانت قصة «حقِّك أبو حقّي» معروفة بين البغداديين، وملخصُها أنَّ مجنوناً يقطع شارع الرَّشيد (ثلاثة كيلومترات) ذهاباً وإياباً، بين باب المعظم شمالاً والباب الشّرقيّ جنوباً، صباحَ مساءَ، منادياً: «حقّي حق
السياسة العراقية مع واشنطن وطهران تمر بتوازن هش بين النفوذين، وتحتاج إلى وحدة موقف داخلي وقدرة على لعب دور فعال إقليميًا دون الانزلاق خلف مصالح خارجية.
