هل الارتباط بشريك جديد يمحو آلام الانفصال؟
الدخول في علاقة جديدة بعد الانفصال لا يعني بالضرورة التسرّع أو الهروب، بل قد يكون خطوة مفيدة للتعافي، وفقاً لدراسات تؤكد أن من يسارعون بالارتباط مجدداً يشعرون بثقة وسعادة أكبر وقلق أقل، بشرط أن يكون ا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عدم تقدير الذات يبلغ 202 نتيجة.
الدخول في علاقة جديدة بعد الانفصال لا يعني بالضرورة التسرّع أو الهروب، بل قد يكون خطوة مفيدة للتعافي، وفقاً لدراسات تؤكد أن من يسارعون بالارتباط مجدداً يشعرون بثقة وسعادة أكبر وقلق أقل، بشرط أن يكون ا
لا شيء أكثر ذاتيةً وأنانيةً من الاغتباط بجنازة إنسانٍ مات، واستعماله لمستقبلك ومشروعك الخاص، أو لنجوميّتك المحضة، بوقتٍ تكون فيه الأسرة المعنيّة في أوج حزنها وصدمتها.
قال له، لماذا تجلس في آخر المجلس، أليس عندك تقدير لذاتك.؟ أجاب بواسطة الأسئلة، من قال إن موقع المقعد هو الذي يقيس تقدير الذات.؟ وهل تقدير الذات يقاس بالمظاهر
واقع التمثيل الكردي المتأزم في ظل تصاعد ظاهرة المؤثرين على حساب المفكرين، وسط انحسار القراءة وهيمنة الترويج الفردي في صناعة القرار.
كيف تضحك مراهقة وتخطط للموت في اللحظة نفسها؟ "شهد" كانت تبتسم بينما تدوّن وداعها الأخير.. مأساة تفضح صمت المراهقين واكتئابهم المخفي خلف الضحكات.
لازال البحث عن أضرار وسلبيات العالم الافتراضي مستمراً، فقد أكدت بعض الأبحاث أن الامساك بهاتفك المزود بالانترنت قد يعادل الشعور بتناول المخدرات، أو ممارسة الجنس، في إشارة إلى الإدمان.
في أحد الأيام، لاحظ أحد المارة رجلًا مسنًا يزرع بجد شجرة ستستغرق سبعين عامًا لتؤتي ثمارها، فسأله بفضول: «لماذا تستثمر وقتك في شيء من المحتمل ألا تستمتع به أبدًا؟ أليس من الحكمة أن
ثقة الإنسان بقدراته تتزايد غالباً مع الجهل أكثر من تزايدها مع المعرفة. (شارلز دارون – 1871) مع اندحار جيش صدام في...
وثائق تكشف كيف أجبر السادات البريطانيين على قبول رئيس أركان الجيش المصري السابق سفيرا لمصر رغم الضغوط القوية داخل بريطانيا لرفضه.
هذا الأسبوع، عرضتُ أنا وزميلي ديفيد بروكس تقارير من مستقبلين مختلفين: المستقبل الأول حيث تتقدم كامالا هاريس على دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية، والمستقبل الثاني يفوز فيه ترمب بالرئاسة. كتبتُ سرداً بعنوان «كيف فازت هاريس؟»، واستكشفت سيناريو تنجح فيه المرشحة الديمقراطية في جهودها من أجل إضفاء طابع ماري كوندو على السياسة التقدمية، وترتيب الأمور من خلال تقليص أجندتها الديمقراطية إلى عدد قليل من المكونات الشعبية، والسماح لهذه المنصة المبسطة والمثيرة للبهجة بكشف التوترات الداخلية لائتلاف الحزب الجمهوري من الساخطين.
