الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال: تهديد استراتيجي لوحدة الدول وأمن البحر الأحمر
الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة الصومال وأمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ويقوض أسس النظام الدولي القائم على السيادة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عسكرة البحر الأحمر يبلغ 29 نتيجة.
الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة الصومال وأمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ويقوض أسس النظام الدولي القائم على السيادة.
بلغ الأمير محمد بن سلمان عامه الأربعين قبل يومين، لكن الأثر الذي تركه في السياسة السعودية والعربية والدولية يبدو
في مواجهة التحديات الجيوبوليتيكية المتصاعدة تبرز الحاجة للمملكة العربية السعودية لإعادة هندسة موقعها الجغرافي عبر مشروع مزدوج يجمع بين تنمية البحر الأحمر
تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات جيوسياسية وثقافية وبنيوية غير مسبوقة، تفتح الأبواب أمام مرحلة جديدة من عدم اليقين والصراعات المركّبة شديدة التعقيد، تتجاوز في طبيعتها المراحل السابقة
تحذيرات وزير خارجية مصر الدكتور بدر عبد العاطي حول مخاطر عسكرة البحر الأحمر يجب أن تؤخذ بجدية وتدرس بعناية شديدة.
ما هي أبعاد الصراع المتزايد في البحر الأحمر، وما دور الحوثيين في عسكرة المنطقة، لصالح إيران وأطراف إقليمية ودولية.
إلى الآن ووفقاً للتصريحات المهمة العسكرية البحرية الأوروبية (أسبيدس)، أمس (الاثنين)، فإن النيران لا تزال مشتعلة في السفينة «سونيون» التي ترفع العلم اليوناني بعد هجوم الحوثيين، وعلى الرغم من تأكيدها على عدم وجود أي مؤشرات واضحة حتى الآن على تسرب نفطي، فإن هذا الحدث وما سبقه يعيد طرح أسئلة حالة السيولة الشديدة للتوترات في المنطقة، وإهمال المجتمع الدولي رغم كل المطالبات من دول الاعتدال، وفي مقدمتها السعودية على ضرورة الوصول إلى حل شامل في إطار رؤية كلية إزاء الملفات العالقة منها قضية فلسطين، والتغول الإيراني، وصعود الميليشيات، وعسكرة المنطقة في اليمن ولبنان والعراق؛ وهو ما يعني دخول المنطقة في أتون التعقيدات السيادية بسبب حالة التجاذب بين إسرائيل من جهة وإيران وحلفائها الذين يستثمرون سياسياً في ملف غزة ويلقون بأوراق الشعارات على طاولة محاولة التحشيد والتلويح بالرد واستغلال عامل الوقت في ظرف استثنائي برسم الانتظار للرئيس القادم للولايات المتحدة.
امتنعت الصين عن دعم العمليات ضد الحوثيين أو التحالف مع الغرب في هذا الصدد، لأنَّ الصين لا تود أن تلعب دوراً أمنياً موسعاً في الشرق الأوسط، خصوصاً إذا اتسعت رقعة الصراع، خشية أن تكون ضحية.
استضافت فرنسا ثلاثة احتفالات رئيسية في منطقة النورماندي بمناسبة الذكرى الثمانين للإنزال الجوي التاريخي، حيث دارت إحدى أعنف المعارك يوم السادس من حزيران (يونيو) 1944.
يبدو أنَّ ملامح الحرب الشاملة تلوح في الأفق، حيث أصبحت منطقة الشرق الأوسط مسرحًا للصراع العسكري من كافة الحدود والاتجاهات، بعد تأزم الأوضاع في البحر الأحمر
