مفكرة السنة الفارطة... عام الختام البعثي
مع سقوط النظام في سوريا، انتهى «البعث» آخر الأحزاب القومية. في مرحلة ما، كان أكبر الأحزاب الحاكمة، والمستمرة في التوسع. وفي مرحلة أخرى، كان الوحيد المنافس للمدّ الناصري. وصل الحزب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عقائدية يبلغ 1,523 نتيجة.
مع سقوط النظام في سوريا، انتهى «البعث» آخر الأحزاب القومية. في مرحلة ما، كان أكبر الأحزاب الحاكمة، والمستمرة في التوسع. وفي مرحلة أخرى، كان الوحيد المنافس للمدّ الناصري. وصل الحزب
تحوّل الكوجيتو من لحظة تأسيس للذات الحرة في الغرب إلى صيغة معكوسة في الشرق كرّست نفي التفكير الحر بوصفه شرطاً زائفاً للوجود.
من الصَّعب فهم ما يجري على الساحتين المشتعلتين في لبنان وغزةَ بمعزلٍ عن نتائج زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن. من غير المرجح أن تفضيَ الزيارة إلى حلول سحرية لأزمات بالغة التعقيد،
الالتباس اللبناني معضلة وجودية مزمنة، ناتجة من حقبات متعاقبة من الهيمنة والوصايات والاحتلالات. وقد أفرزت هذه العوامل خطابين: كلاهما وطنيّ بالنسبة لمتبنّيهما، لكنهما في الواقع متناف
في مطلع ديسمبر 2025 أدلى السفير الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، بتصريح لافت خلال مقابلة مع قناة سكاي نيوز عربية، قال فيه إن "إسرائيل لن تستطيع مواجهة ملياري مسلم ولا كبح معاداة السامية المنتشرة
في 15 ديسمبر/ كانون الأول من عام 1256 استولى هولاكو خان قائد المغول على المعقل الرئيسي لطائفة النزاريين في ألموت، فدمر قلعتهم وقضى على وجودهم في بلاد فارس، فما قصتهم؟
يشهد القرن الحادي والعشرون تحولات عميقة أعادت رسم طبيعة التهديدات الأمنية والفكرية والسياسية التي تواجه الدول، خصوصاً في العالم العربي الذي عانى طويلاً من ويلات التنظيمات الأيديولو
لا يُحسد لبنان إطلاقاً على الموقف السياسي والعسكري الذي يعيشه في هذه المرحلة الصعبة من تاريخه الحديث. حجم الضغوطات السياسيّة الأميركيّة غير مسبوقة، والانتهاكات الإسرائيليّة لا تتوق
بحسب ما نُشر في وسائل الإعلام خلال الأسابيع الأخيرة، تدور داخل حركة حماس الإرهابية نقاشات غير مسبوقة حول مستقبلها بعد الحرب، تتضمن خيار التحول إلى حزب سياسي يعمل ضمن الإطار الفلسطيني الرسمي
في تعليقه اليومي المعروف بجريدة «الشرق الأوسط» في 28/ 11/ 2025 نبَّهَنا الزميل مشاري الزايدي إلى أن مشكلة ترمب وأميركا مع «الإخوان» لا تنحصر بالمنع أو الإجازة، بل هي أعقد بكثيرٍ عن
