علاء عبد الفتاح يعتذر لبريطانيا واليهود والمثليين
قدم الناشط الديمقراطي علاء عبد الفتاح اعتذارًا "لا لبس فيه" عن عدة تغريدات قديمة بدا فيها وكأنه يدعو إلى العنف ضد الصهاينة، وكذلك وصفه الانكليز بأنهم "قردة وكلاب"، فضلاً عن سخريته من اليهود والمثليين
عدد النتائج المطابقة للبحث عن غضب السيسي يبلغ 429 نتيجة.
قدم الناشط الديمقراطي علاء عبد الفتاح اعتذارًا "لا لبس فيه" عن عدة تغريدات قديمة بدا فيها وكأنه يدعو إلى العنف ضد الصهاينة، وكذلك وصفه الانكليز بأنهم "قردة وكلاب"، فضلاً عن سخريته من اليهود والمثليين
ثلاثة مشاهد خلال زيارة ترامب إلى إسرائيل تكشف هشاشة القيادة الإسرائيلية، وانقسامها الداخلي، وتبعية قراراتها للإرادة الأميركية بالرغم من محاولات التغطية على أزمتها السياسية والاجتماعية.
يستطيع ترامب بلا شك أن ينسب لنفسه الفضل في وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والمعتقلين، في حين أن كلاً من قطر وتركيا ومصر استخدمت نفوذها لدى حماس لإجبارها على القبول. وهذا يجعله جهداً مشتركاً، إلّا أن د
أفادت تقارير إعلامية، الإثنين، بأن تركيا والعراق هددا بالانسحاب من قمة شرم الشيخ بمصر، والتي تعقد حول غزة في حال مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
هل كانت التظاهرة في دمشق رسالة عفوية من الشارع أم تحركاً موجهاً لتوتير العلاقات مع مصر؟ اعتذار سوري رسمي لا يُطفئ غضب القاهرة وسط اتهامات وتحذيرات!
لقد أدى الهجوم الإسرائيلي الفاشل في الدوحة واعتذار نتانياهو إلى تعزيز نفوذ الدولة الخليجية الصغيرة الغنية للغاية، في حين منحها ترامب الضوء الأخضر للمشاركة بشكل أعمق في غزة والمنطقة.
اعترفت بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال بدولة فلسطين، في خطوة وُصفت بالتاريخية وأثارت ترحيباً فلسطينياً واسعاً، غير أن القرار فجّر غضب إسرائيل التي توعدت
أعلنت وزارة الصحة المصرية مصرع ثلاثة وإصابة 103 بعد انقلاب عربتين، نتيجة "حادث خروج عدد 7 عربات عن القضبان، وذلك في طريق العودة من مطروح مروراً بالإسكندرية، وصولاً إلى القاهرة.
بين قصف متصاعد ومجاعة تفتك بالأطفال، تجري حماس مفاوضات حاسمة في القاهرة، فهل تنجح الوساطة المصرية في كبح حرب نتانياهو قبل أن تحرق ما تبقى من غزة؟
رأفت الهجان، واسمه الحقيقي رفعت علي سليمان الجمال، هو اسم ارتبط بأحد أكثر القصص إثارة في تاريخ المخابرات المصرية، وهي القصة التي تم توثيقها في رواية "كنت جاسوسًا في إسرائيل" للكاتب صالح مرسي. فما هي ا
