الآداب العالمية وظاهرة العولمة
يطلق النقاد مصطلح «العالمية» على تلك الآداب التي امتلكت خصائص فنية عالمية وإنسانية، تجاوزت بها الحدود الجغرافية إلى البشرية كافة، ونُقلت إلى معظم أو كل لغات العالم، مثل أدب شكسبير،
عدد النتائج المطابقة للبحث عن غوركي يبلغ 228 نتيجة.
يطلق النقاد مصطلح «العالمية» على تلك الآداب التي امتلكت خصائص فنية عالمية وإنسانية، تجاوزت بها الحدود الجغرافية إلى البشرية كافة، ونُقلت إلى معظم أو كل لغات العالم، مثل أدب شكسبير،
لم تترك الفلسفة مسألة المصادفة في حالها. لم تكتف بتناولها فحسب، وإنما جعلت منها إحدى مقولاتها وهي تقيم ثنائية المصادفة (أو الصدفة) والضرورة.
قرأ مكسيم غوركي لمواطنه ومُلّهمه ليف تولستوي قصتّه «الثور». حين انتهى غوركي من القراءة ضحك تولستوي كثيراً، وأشاد بمعرفة غوركي ب «ألاعيب اللغة».
من المواضيع الطريفة، والمسائل اللطيفة، فلسفة «عناوين الكتب»، لما فيها من فلسفة خاصة وأبعاد معقدة، قد تغمض على كثير من الناس، ولا يلتفت إليها إلا القارئ الخبير، والمطالع البصير.
كيف يُشكّل العمر الاجتماعي هويتنا في مختلف مراحل الحياة؟
.. تعالَ لنكتب رواية، ابحث أنت عن بطل، وسأبحث أنا عن لغة تشبه البطل. ولكن لا بدّ من حكاية أو قصة. كل رواية كبيرة تولد من قصة قصيرة أو صغيرة. تظل هذه القصة تكبر وتكبر إلى أن تتحول إلى سرد يتلوه سرد.
ساخراً من الذين يسألون الكاتب كيف يكتب، قال إمبرتو إيكو إنه عندما يُسأل في حوار ما: كيف كتبت رواياتك؟ فإنه يقطع مع هذا النوع من الأسئلة بأن يجيب: من اليسار إلى اليمين.
لم يتعلم ميخائيل نعيمة اللغة الروسية ويتقنها في روسيا نفسها، وإنما بدأ في تعلمها في البلدة التي ولد فيها في لبنان، بسكنتا، الواقعة في سفح جبل صنين، حيث التحق، وهو صبي صغير، بالمدرسة الروسية.
يناقش الأديب الإيطالي ألبرتو مورافيا في قصته الجميلة «امرأة عادية»، العلاقة الملتبسة بين البسيط والمعقد. تقول المرأة «العادية»، حسب وصفها لنفسها.
يعتقد أحد من تناولوا أدب ديستوفسكي بأنه استوحى فكرة روايته «الجريمة والعقاب» من الكاتب الفرنسي بلزاك عندما كان يلتهم كتبه؛ بل ترجم أحدها إلى الروسية.
