إلى أين يتجه العالم؟!
يتلفت الإنسان، يُلقي نَظَره، يُصغي بسمْعه، وهو في حذر يشوبه مما يتوجس منه، غارق في هذا الزخم الممتد من الحروب، والصراعات، ومن تكاثر المشاكل، والخلافات، وحيث لا يرى في الأفق حلولاً،
عدد النتائج المطابقة للبحث عن فتن يبلغ 822 نتيجة.
يتلفت الإنسان، يُلقي نَظَره، يُصغي بسمْعه، وهو في حذر يشوبه مما يتوجس منه، غارق في هذا الزخم الممتد من الحروب، والصراعات، ومن تكاثر المشاكل، والخلافات، وحيث لا يرى في الأفق حلولاً،
تحدثت ذات يوم مع زميل عن الحياة الاجتماعية الخليجية، وقال إننا في الكويت نحاول دائماً أن نكون أصحاب مشاريع ونجتهد لننجح كي نصبح أثرياء أكثر، وطرح أمثلة على المسلسلات الكويتية التي
لاقت تغريدة كويتي"ابو ثامر" تفاعلا على منصة "إكس"، حيث شاهدها أكثر من 1.4 مليون حساب، فيما دافع الكثيرون من المتابعين عن مصر، وقال أحدهم معلقا: "ليش تذكر السلبيات اللي موجودة بأغلبية دول العالم".
يبرز الفرق بين مؤتمري دمشق والحسكة كاختبار للوطنية السورية بعد سقوط نظام الأسد، مع تأكيد على دور الكرد والمكونات الأخرى في بناء سوريا ديمقراطية.
يتعدى الاحتفاء بأي وطن موحد والتغني بمقدمات وعوامل تماسكه المسألة المناسباتية، خاصة في هذه الأوقات العصيبة التي تفقد فيها بلدان أسساً انبنى عليها استقرارها وتوحدها الجغرافي والتا
كتبت في أكثر من مقال سابق عن أهمية الحفاظ على «التماسك» الاجتماعي وضرورة الدفاع عن «كيان» الهوية الوطنية بمعناها «الشامخ»، وأكدت كثيراً أنها العنوان الأمثل والمعنى السامي والاتجاه
نحن أمام مشهدٍ فظيعٍ، تحولت المناسبات الدينية إلى حلبات صراع، فما عادت مِن تقاليد طائفة لذاتها، تمارسها مِن قرون بهدوء، إنما أصبحت مناكفات على الأرض وفي الفضاء. حدث في محرم هذا العام أنَّ شاعراً ألهبَ
قبل أن تصبح الكعبة قبلة واحدة، كان الحجاز حاضنة لمعتقدات شتى، من اليهودية حتى المسيحية. فهل يمكن لهذا الإرث أن يفسر التوازنات السياسية في انتخابات تُخاض باسم الدين؟
وصولاً إلى بابك الأزليسأقرأ ما قاله الرمل للشيح وما كتبته الشوارع للعابرينسأكتب آخر حرف منيت بهوأول ما نقشته العصافير
من المؤكد أن غالبية الأحداث التي تحدث في عالمنا اليوم سواء كانت حالات احتقان أو صراعات مسلحة أو حتى أحداث سلمية
