من النخوة الإماراتية إلى العزم الإماراتي
في العام الماضي كتبتُ مقالاً عن «17 يناير» بوصفه يوم النخوة الإماراتية، في سياق فرضته واقعة اعتداء إرهابي حدث عام 2022، كان المقال آنذاك معنياً بتوصيف اللحظة، ويكشف طبيعة خصم لا يؤمن بالدولة ولا يفهم
عدد النتائج المطابقة للبحث عن فكر سياسي يبلغ 2,432 نتيجة.
في العام الماضي كتبتُ مقالاً عن «17 يناير» بوصفه يوم النخوة الإماراتية، في سياق فرضته واقعة اعتداء إرهابي حدث عام 2022، كان المقال آنذاك معنياً بتوصيف اللحظة، ويكشف طبيعة خصم لا يؤمن بالدولة ولا يفهم
"ما فعله ترامب لا يختلف كثيراً عن تصرفات بوتين في غزو أوكرانيا. فكلاهما هاجم دولة مجاورة بشكل غير قانوني وسعى إلى إزاحة قيادتها"، وفق الكاتب.
لم يختبر الفكر العربي المعاصر تحوّلاً أعمق وأقسى من ذلك الانتقال المتدرّج، المؤلم أحياناً، من عالم الإيديولوجيات الصلبة إلى فضاء الفكر المرن. فالإيديولوجيا، حين تشكّلت في الوعي الع
منهم من رآه أداة في يد "سلطة تقمع المعارضين وتمنح صكوك الوطنية أو وصمة الخيانة"، وآخرون رأوه "هدية من ذهب" لمن تُسحب منهم الجنسية.
قبل أن نهتم بما إذا كان ترمب سيجرّم جماعة «الإخوان المسلمين» أم لا، علينا أن ننظر إلى أنفسنا ودولنا، ونرى كيف واجهنا نحن هذه التنظيمات، وهل انتهينا نحن من تبعاتها وأثرها وجرائمها،
الدولة الوطنية في العالم العربي منذ قيامها تتصارع مع تيارات فكرية أممية تنافسها على الوجود وتنازعها على الولاء. «الإخوان المسلمون» جماعة عابرة للحدود، تصطدم فكراً وأهدافاً مع معظم
القرار الأميركي الصادر من إدارة ترمب بحظر وملاحقة بعض «فروع» جماعة «الإخوان»، في أكثر من بلد. قرار مهم - لا شك في ذلك - لكنه ليس حاسماً ولا فاصلاً ولا جوهرياً مستداماً.
نقد منهجي يوضح خطورة التوظيف المتطرف للنصوص الدينية في مشروع أسامة بن لادن وما خلّفه من دمار وتشويه لصورة الإسلام، مؤكداً حاجة المجتمعات إلى الوعي والبناء لا إعادة إنتاج العنف.
عندما تواجه الدول أو المجتمعات أزمات كبرى، ينبغي الفهم والاستيعاب أن الضجيج والصوت العالي لا قيمة له مقابل الحقائق، وأن الادعاءات لا وزن لها مقابل الأفعال، وأن الخطابات الرنانة لا
تشكو مجتمعاتنا من قلة «الليبراليات»، وإن وجدن فالأغلبية تكتفي بقول أو نشر رأي أو مقال، والانكفاء بعدها، فمجتمعاتنا المحافظة، هي...
