هؤلاء الرجال الثمانية سيقررون مصير غزة غداً
بينما لا يزال غبار الحرب يغطي غزة، قرر دونالد ترامب تسليم مفاتيح القطاع لـ"مجلس إدارة" غير مسبوق.... بلا نساء، وبخلطة تجمع صقور السياسة بحيتان العقارات، يرسم "مجلس السلام" الجديد ملامح غزة القادمة: مشروع
عدد النتائج المطابقة للبحث عن فلاديمير بوتين وحرب غزة يبلغ 14 نتيجة.
بينما لا يزال غبار الحرب يغطي غزة، قرر دونالد ترامب تسليم مفاتيح القطاع لـ"مجلس إدارة" غير مسبوق.... بلا نساء، وبخلطة تجمع صقور السياسة بحيتان العقارات، يرسم "مجلس السلام" الجديد ملامح غزة القادمة: مشروع
لقد كان عاماً حافلاً بالعديد من الصراعات الكبرى، وله تداعيات جيوسياسية ذات أهمية غير مسبوقة.
مقال في الفايننشال تايمز يحذّر من أن سياسات نتنياهو تهدد بعزل مصر، أهم شريك عربي لإسرائيل. فيما تبرز مقالات أخرى انتقادات لفشل الرئيس الأمريكي ترامب في معالجة أزمتي أوكرانيا وغزة، وتزايد الشكوك حول بق
بعد متابعة دؤوبة لمواقف موسكو مما يجري في الرحاب الفلسطينية، غداة حدث السابع من أكتوبر وتوابعه، تخلى بعض أهل الرأي، من الفلسطينيين بخاصة، عن تحفظهم التقليدي إزاء نقد السياسة الروسي
لنتعمق، ولو قليلاً، في ناحية السياسة الخارجية الأميركية كما يتصورها المرشحان للرئاسة، الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب ونائبة الرئيس الديموقراطي كامالا هاريس، وكما قد تؤثر، ولو قليلاً
ومع ذلك، تبقى واشنطن منخرطة بجدية في قضيتين رئيسيتين تشغلان المنطقة؛ هما النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي وحرب غزة ومتفرعاتها، وأدوار إيران وتدخلاتها المتشعبة
ليست حرباً عالمية معلنة لكنها في الواقع كذلك، يكفي أن تكون أميركا وروسيا وأوكرانيا وألمانيا وإسرائيل وإيران ومعظم أوروبا منخرطة فيها، بعضها مباشرة وبعضها الآخر غير مباشرة، لتكتسب صفتها العالمية، وأن تكون ساحتها ممتدة من شرق أوروبا إلى الشرق الأوسط. الحربان على جبهة روسيا - أوكرانيا وعلى جبهة الشرق الأوسط هما جبهة واحدة في العمق، وتلقائياً تتقارب الجبهتان وينقسم العالم إلى محورين: محور الغرب ومحور الشرق
نستعرض في الصحف لهذا اليوم بعض الآراء حول القمة العربية التي تنقعد في المنامة الخميس، عن التوقعات والمأمول منها، كذلك نقرأ من الصحافة الإسرائيلية مقالاً يتناول الأثر المحتمل للاتفاق السعودي الأميركي
كان فلاديمير بوتين يتوقع أن يحسمها في ثلاثة أيام. والأميركيون كانوا يحسبون أنه سوف يخسرها في ستة أشهر.
إن تَفَجُّر الصراع في الشرق الأوسط جاء بمثابة طوق نجاة لبوتين، وإلهاء عن حَربه العدوانية على أوكرانيا. فهو حتى الآن أحد أبرز المُستفيدين من هذا الصِراع.
