الثالوث المرعب: الفساد والمخدرات والإرهاب
خطر الثالوث المدمر المتمثل في الفساد والمخدرات والإرهاب، وضرورة تضافر الجهود للقضاء عليه.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن قطع رأس الأفعى! يبلغ 42 نتيجة.
خطر الثالوث المدمر المتمثل في الفساد والمخدرات والإرهاب، وضرورة تضافر الجهود للقضاء عليه.
يتزامن نشر هذا المقال مع مرور عام على الغزوة الشراعية، التي أطلقها السنوار ورفاقه، ولا بد من أنه بعد عام من النصر
تحليل عدد من مراسلي بي بي سي في الشرق الأوسط للوضع على صعيد الصراع بين إسرائيل وحزب الله ومدى إمكانية أن يتحول إلى حرب شاملة.
ربما تعبر الجملة التالية التي قالها الحرسي محمد باقر قاليباف بعد اغتيال إسماعيل هنية عن الوضع الحالي للنظام الإيراني، حيث قال: "تحوَّل الطعم الحلو لحفل مراسم أداء رئيس الجمهورية لليمين إلى مرارة".
يحتدم الصراع في الشرق الأوسط، حتى أصبحت منطقتنا مثل «الطماطم الفاسدة»، لا أحد يريد الاقتراب منها، عناوين الأخبار غير المريحة تُظهر ذلك، مثل «احتمال اجتياح لبنان»، أو «قتل أطفال في مجدل شمس»، أو «مذبحة رفح»، أو «اغتصاب سودانيات في الخرطوم»، وما شابه ذلك في سوريا والعراق واليمن وليبيا، طبعاً في فلسطين، والأخيرة هي بؤرة التوتر في الشرق الأوسط.
فجر 11 أبريل (نيسان) 1973 عادَ الضابط إيهود باراك إلى منزله وبقايا أحمر الشفاه حاضرة على شفتيه. لعبَ الشيطان برأس زوجتِه. خشيت أن يكونَ الضابط الشاب سلك درب الخيانات.
رغم نفي النظام الإيراني المتكرر لمسألة التدخل في أزمة غزة، إلا أنه لم يعد بإمكانه استخدام الدرع الدعائي لأمثال داعش والقاعدة والاختباء خلفه، لكن نظراً للوضع الحرج داخل إيران يشعر النظام الإيراني بقلق.
دفع مقتل 11 إسرائيليًا في أولمبياد ميونيخ عام 1972 إسرائيل إلى تبني استراتيجية أمنية جديدة لا تزال قائمة حتى يومنا هذا، وهي تكليف عملاء سريين لها بحملة اغتيالات لأهداف محدّدة.
مع تضاؤل فرص إنجاز الاتفاق النووي مع إيران، برزت تصريحات إسرائيلية لافتة تتحدث عن اقتراب طهران من امتلاك الأسلحة النووية، والأهم، الحديث عن استراتيجية إسرائيلية جديدة لاستهداف إيران.
بعد القرار البريطاني بتصنيف حركة «حماس» الإخوانية الحاكمة لقطاع غزة الفلسطيني والموالية للنظام الإيراني، كياناً إرهابياً محظوراً، هل يمكن الفصل بين الحركة والجماعة؟
