حرب إعلامية صهيونية مضادة بالمنصّات
كعادة الصهاينة، يستغلون الإعلام للتغطية على جرائمهم، فمن خلاله يقلبون الحقائق رأساً على عقب، ويجعلون من أنفسهم الضحيّة، مع أنهم هم المجرمون، والمعتدون، وغيرهم الضحية الحقيقيون، كال
عدد النتائج المطابقة للبحث عن قطع رؤوس يبلغ 1,129 نتيجة.
كعادة الصهاينة، يستغلون الإعلام للتغطية على جرائمهم، فمن خلاله يقلبون الحقائق رأساً على عقب، ويجعلون من أنفسهم الضحيّة، مع أنهم هم المجرمون، والمعتدون، وغيرهم الضحية الحقيقيون، كال
في أطروحةٍ علمية ثرية عن «اليمن تحت حكم الإمام أحمد... 1948 - 1962» لرئيس مجلس الشورى، رئيس التكتل الوطني للأحزاب السياسية اليمنية الدكتور أحمد عبيد بن دغر، تجد تصريحاً لملك اليمن
حين فشل الغرب في زجّ كوردستان في حربٍ بالوكالة، غيّر اتجاه المعركة. نُقلت المواجهة إلى الجنوب، وأسندت القيادة الميدانية لإسرائيل، فيما اكتفت دول الخليج بلعب دور الحياد الرمادي.
أنا من أشد المعجبين بالملك أمنحوتب الثالث، المُلقب بـ«الباشا»، وكان بحق أحد أعظم فراعنة مصر القديمة. كان أوفر ملوك مصر حظاً وثراءً. ورث إمبراطورية شاسعة بفضل جهود أجداده الذين وصلو
لدى اليابانيين معتقد يضرب بجذوره في عمق تاريخهم، حيث كانوا يُستخدمون المظلات لا كمصدّات في الظروف المناخية، بل كانت بمثابة رمز للقوة الروحية أو السياسية.
لا عاقل يصدّق أن ما يحدث في غزة من أهوال يمكن أن يُطوى ويمضي بمجرد أن يصمت صوت الرصاص. هذا نوع من الأحداث العظام، التي امتدت في الزمن وحفرت في الوجدان، حتى بات طيّها مستحيلاً.
هذا الرجل لا يتعب من القتل. هذه مهنته. وربما رسالته. لا يصدق حديث السلام. ولا يثق بخصمه إلا إذا رآه جثة. السلام مفردة غريبة في هذا الجزء الشائك من العالم. وما يسمونه سلاماً هو في أ
يدفع نظام الملالي في إيران المنطقة نحو سباق تسلح متسارع نتيجة أطماعه النووية، مما يهدد أمن دول الخليج ويزيد من المخاوف الإقليمية.
اتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، الذي يدخل مرحلته الثانية، هذا إذا التزم الطرفان، بالذات
بدأت القمة العربية وانتهت.. قال العرب كلمتهم.. ثمة سؤال يطرح نفسه الآن بقوة: ماذا بعد القمة العربية التي عُقدت الثلاثاء الماضي في القاهرة؟ وإلي أين يصل صوت العرب؟ وإلى أي مدى يمكن
